مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 161 من 706

جَمِيعاً ، عَنْ سَمَاعَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اخْتَلَفَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ دِينِهِ فِي أَمْرٍ كِلَاهُمَا يَرْوِيهِ ، أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِأَخْذِهِ ، وَالْآخَرُ يَنْهَاهُ عَنْهُ ، كَيْفَ يَصْنَعُ (1)؟

فَقَالَ (2) : « يُرْجِئُهُ (3) حَتّى يَلْقى مَنْ يُخْبِرُهُ ، فَهُوَ فِي سَعَةٍ حَتّى يَلْقَاهُ ».

وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « بِأَيِّهِمَا أَخَذْتَ مِنْ بَابِ التَّسْلِيمِ (4) وَسِعَكَ » (5).

200 / 8. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « أَرَأَيْتَكَ (6) لَوْ حَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ الْعَامَ ، ثُمَّ جِئْتَنِي مِنْ قَابِلٍ فَحَدَّثْتُكَ بِخِلَافِهِ ، بِأَيِّهِمَا (7) كُنْتَ تَأْخُذُ؟ » قَالَ : قُلْتُ (8) : كُنْتُ آخُذُ بِالأَخِيرِ (9) ، فَقَالَ لِي (10) : « رَحِمَكَ اللهُ (11) » (12).

__________________

(1) في حاشية « ف » : « نصنع ».

(2) في « ألف ، ب ، ج ، ض ، و ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل والبحار : « قال ».

(3) « يرجئه » أي يؤخّره. والضمير راجع إلى الصنع المضمر في « يصنع ». يعني يؤخّر العمل والأخذ بأحدهما ؛ من أرجيتُ الأمر ، أو من أرجأته إذا أخّرته. انظر : الصحاح ، ج 1 ، ص 52 ( رجأ ) وج 6 ، ص 235 ( رجى ).

(4) قال في مرآة العقول ، ج 1 ، ص 218 : « قوله عليه السّلام : من باب التسليم ، أي الرضا والانقياد ، أي بأيّتهما أخذت رضاً بما ورد من الاختلاف وقبولاً له أو انقياداً للمرويّ عنه من الحجج ، لا من حيث الظنّ بكون أحدهما حكم الله ، أو كونه بخصوصه متعيّناً للعمل وسعك وجاز لك ». ثمّ ذكر وجوهاً خمسة أُخرى لرفع الاختلاف الذي يتراءى بين الخبرين.

(5) الوافي ، ج 1 ، 283 ، ح 224 ، 225 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 108 ، ح 33338 و 33339 ؛ البحار ، ج 2 ، ص 227 ، ح 6.

(6) في « ف » : « أرأيت ».

(7) في البحار : « فبأيّهما ».

(8) في الوسائل والبحار : « قلت ».

(9) في حاشية « ف » : « بالآخر ».

(10) في « جط » وشرح صدر المتألّهين : « لي ».

(11) في « بح » : « يرحمك الله ».

(12) راجع : الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب التقيّة ، ح 2247 الوافي ، ج 1 ، ص 284 ، ح 226 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 109 ، ح 33340 ؛ البحار ، ج 2 ، ص 227 ، ح 7.

الصفحة 161 من 706