مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 16 من 706

فَاعْلَمْ يَا أَخِي أَرْشَدَكَ اللهُ أَنَّهُ لَايَسَعُ أَحَداً تَمْيِيزُ (1) شَيْ‌ءٍ مِمَّا اخْتَلفَتِ (2) الرِّوَايَةُ فِيهِ عَنِ (3) الْعُلَمَاءِ عليهم السّلام بِرَأْيِهِ ، إِلاَّ عَلى (4) مَا أَطْلَقَهُ الْعَالِمُ عليه السّلام بِقَوْلِهِ (5) : « اعْرِضُوهَا (6) عَلى كِتَابِ اللهِ ، فَمَا وَافَقَ (7) كِتَابَ اللهِ عَزَّوَجَلَّ فَخُذُوهُ (8) ، وَمَا خَالَفَ كِتَابَ اللهِ فرُدُّوهُ » (9).

وَقَوْلِهِ عليه السّلام : « دَعُوا مَا وَافَقَ القَوْمَ ؛ فَإِنَّ الرُّشْدَ فِي خِلَافِهِمْ ». (10)

وَقَوْلِهِ عليه السّلام : « خُذُوا بِالْمُجْمَعِ عَلَيْهِ ؛ فَإِنَّ الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ لَارَيْبَ فِيهِ ». (11) ‌

وَنَحْنُ لَانَعْرِفُ مِنْ جَمِيعِ ذلِكَ إِلاَّ أَقَلَّهُ ، وَلَا نَجِدُ شَيْئاً أَحْوَطَ وَلَا أَوْسَعَ مِنْ رَدِّ عِلْمِ ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَى الْعَالِمِ عليه السّلام ، وَقَبُولِ مَا وَسَّعَ مِنَ الْأَمْرِ فِيهِ بِقَوْلِهِ عليه السّلام : « بِأَيِّمَا أَخَذْتُمْ مِنْ بَابِ التَّسْلِيمِ وَسِعَكُمْ » (12).

وَقَدْ يَسَّرَ اللهُ وَلَه الْحَمْدُ تَأْلِيفَ مَا سَأَلْتَ ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ بِحَيْثُ تَوَخَّيْتَ (13) ،

__________________

(1) في « ج » : « تميّز ».

(2) في « ألف ، ج ، ض ، ف ، بح ، بس ، بف » والمطبوع : « اختلف ».

(3) في « ب » : « من ».

(4) في « ألف » : « على ».

(5) في « ف » : + « الشريف ».

(6) في « بر » وحاشية « ف » : « اعرضوهما ».

(7) هكذا في جميع النسخ ، وفي المطبوع : « وافى ».

(8) في حاشية « ض » : « اقبلوه ».

(9) الكافي ، كتاب التوحيد ، باب الأخذ بالسنّة وشواهد الكتاب ، ح 203 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 226 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 151 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 367 ، المجلس 58 ، ح 18 ؛ تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 8 ، ح 2 ؛ وج 2 ، ص 115 ، ح 150 ؛ وفي جميع المصادر عن أبي عبد الله عليه السّلام إلاّتفسير العيّاشي ، ج 2 ففيه عن أبي جعفر عليه السّلام ونصّه : « ... إنّ على كلّ حقّ حقيقة وعلى كلّ صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله فخذوا به ( وفي الكافي والأمالي : فخذوه ) وما خالف كتاب الله فدعوه ».

(10) و. مقطَّع من رواية عمر بن حنظلة الواردة في الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب اختلاف الحديث ، ح 202 ، والفقيه ، ج 3 ، ص 8 ، ح 3236 ، والتهذيب ، ج 6 ، ص 301 ، ح 845 ، والاحتجاج ، ج 2 ، ص 355.

(11) مقطَّع من رواية عمر بن حنظلة الواردة في الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب اختلاف الحديث ، ح 202 ، والفقيه ، ج 3 ، ص 8 ، ح 3236 ، والتهذيب ، ج 6 ، ص 301 ، ح 845 ، والاحتجاج ، ج 2 ، ص 355.

(12) الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب اختلاف الحديث ، ذيل ح 199 ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، وفيه : « بأيّهما أخذت من باب التسليم وسعك ».

(13) توخّيتُ الأمرَ : قصدت إليه وتعمّدت فعله وتحرّيت فيه. راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2521 ؛ النهاية ،

الصفحة 16 من 706