مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 157 من 706

وَحِفْظَهَا ، فَمَا نَسِيتُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ وَلا عِلْماً أَمْلَاهُ عَلَيَّ وَكَتَبْتُهُ مُنْذُ (1) دَعَا اللهَ لِي بِمَا دَعَا (2) ، وَمَا تَرَكَ شَيْئاً عَلَّمَهُ اللهُ مِنْ حَلَالٍ وَلَا حَرَامٍ ، وَلَا أَمْرٍ وَلَا نَهْيٍ ، كَانَ أَوْ يَكُونُ ، وَلَا كِتَابٍ مُنْزَلٍ (3) عَلى أَحَدٍ قَبْلَهُ مِنْ طَاعَةٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ (4) إِلاَّ عَلَّمَنِيهِ وَحَفِظْتُهُ ، فَلَمْ أَنْسَ حَرْفاً وَاحِداً ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلى صَدْرِي ، وَدَعَا اللهَ لِي أَنْ يَمْلَأَ قَلْبِي عِلْماً وَفَهْماً وَحُكْماً (5) وَنُوراً.

فَقُلْتُ (6) : يَا نَبِيَّ (7) اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، مُنْذُ دَعَوْتَ اللهَ لِي بِمَا دَعَوْتَ لَمْ أَنْسَ شَيْئاً ، وَلَمْ يَفُتْنِي (8) شَيْ‌ءٌ لَمْ أَكْتُبْهُ ، أَفَتَتَخَوَّفُ (9) عَلَيَّ النِّسْيَانَ فِيمَا بَعْدُ؟ فَقَالَ : لَا ، لَسْتُ أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ النِّسْيَانَ وَالْجَهْلَ » (10).

194 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ (11) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

__________________

(1) في « ب » : « مُذ ».

(2) في حاشية « ف » : « دعاه ».

(3) في « بس » : « ولا كتاباً منزلاً ».

(4) في كتاب سليم : « وحرام أو أمر أو نهي أو طاعة ومعصية كان أو يكون إلى يوم القيامة » بدل « ولا حرام ولا أمر ولا نهي ... من طاعة أو معصية ». وفي الخصال : « في أمر بطاعة أو نهي عن معصية » بدل « من طاعة أو معصية ».

(5) « حُكماً » بمعنى الحكمة. أو « حِكَماً » جمع الحكمة ، وهي بمعنى الحكم ، والأوّل أنسب ؛ للتوافق بينه وبين غيره من المنصوبات في الإفراد. التعليقة للداماد ، ص 149 ؛ شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 393 ؛ الوافي ، ج 1 ، ص 280.

(6) في كتاب سليم : « فقلت له ذات يوم ».

(7) في « بر ، بف » والوافي : « رسول ».

(8) في « بف » : « ولا يفتني ».

(9) في « ف » : « أفتخوّف ».

(10) كتاب سليم بن قيس ، ص 620 ، ح 10. الخصال ، ص 255 ، باب الأربعة ، ح 131 ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم ، وفيهما مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. وفي الغيبة للنعماني ، ص 75 ، ح 10 ؛ وكمال الدين ، ص 284 ، ح 37 ، ورجال الكشّي ، ص 104 ، ح 167 ، بسند آخر عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس ، وفي الأخيرة إلى قوله : « أنتم تخالفونهم ». تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 14 ، ح 2 ؛ وص 253 ، ح 177 ، عن سليم بن قيس ، من قوله : « فما نزلت على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم آية من القرآن » ؛ نهج البلاغة ، ص 325 ، الخطبة 210 ، وفي الأربعة الأخيرة مع اختلاف وزيادة في آخره. وراجع : بصائر الدرجات ، ص 198 ، ح 3 الوافي ، ج 1 ، ص 275 ، ح 217 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 206 ، ح 33614.

(11) هكذا في « ب ، ض ، و ، بس ، بف ». وفي « الف ، ج ، ف ، بح ، بر » والمطبوع : « الخزّاز ». والصواب ما أثبتناه

الصفحة 157 من 706