مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 144 من 706

« أَرَأَيْتَ (1) » فِي شَيْ‌ءٍ (2) » (3).

182 / 22. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلاً ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام : « لَا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيجَةً (4) ، فَلَا تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ؛ فَإِنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ وَقَرَابَةٍ وَوَلِيجَةٍ وَبِدْعَةٍ وَشُبْهَةٍ مُنْقَطِعٌ (5) ، إِلاَّ مَا أَثْبَتَهُ الْقُرْآنُ » (6).

20 بَابُ الرَّدِّ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ شَيْ‌ءٌ مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَجَمِيعِ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ (7) إِلاَّ وَقَدْ جَاءَ فِيهِ (8) كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ‌

183 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ،

__________________

بكثرة المحفوظات ، بل المراد أنّ نفوسهم القدسيّة استكملت بنور العلم وقوّة المعرفة بسبب اتّباع الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم بالمجاهدة والعبادة مع زيادة استعداد أصليّ وصفاء فطريّ وطهارة غريزيّة حتّى أحبّهم الله ، كما قال : ( فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ ) [ آل عمران (3) : 31 ] ومن أحبّه الله يفيض عليه من لدنه أنواراً وأسراراً عرفانيّة من غير واسطة أمر مباين من سماع أو رواية أو اجتهاد ، بل بأن تصير نفسه كمرآة مجلوّة يحاذي بها شطر الحقّ ، فينعكس إليها الأمر كما هو عليه ». وانظر أيضاً : شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 331 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 201.

(1) في « ف » : « لسنا من رأيتَ ».

(2) في البصائر : « لسنا نقول برأينا من شي‌ء ».

(3) بصائر الدرجات ، ص 300 ، ح 8 ، بسنده عن يونس عن عنبسة. والمذكور في بعض مخطوطاته : « عن قتيبة » الوافي ، ج 1 ، ص 258 ، ح 199.

(4) إشارة إلى الآية 16 من سورة التوبة (9) : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ). و « الوليجة » : كلّ ما يتّخذه الإنسان معتمداً عليه وليس من أهله ، أو خاصّة الرجل وبطانته ؛ والمراد المعتمد عليه في أمر الدنيا والدين ، أو في أمر الدين وتقرير الشريعة ، وأمّا اعتماد المؤمنين بعضهم على بعض والاعتماد على الأئمّة الطاهرين عليهم السّلام فيرجع إلى الاعتماد على الله سبحانه. انظر : الصحاح ، ج 1 ، ص 348 ؛ المفردات للراغب ، ص 883 ( ولج ).

(5) في الوسائل ، ح 33469 : « باطل مضمحلّ » بدل « منقطع ».

(6) الكافي ، كتاب الروضة ، ح 15150 ، مع زيادة الوافي ، ج 1 ، ص 261 ، ح 203. الوسائل ، ج 27 ، ص 125 ، ح 33385 ؛ وص 156 ، ح 33469 ؛ البحار ، ج 24 ، ص 245 ، ح 3.

(7) في « ف » : « إليه الناس ».

(8) في « بر » : « في ».

الصفحة 144 من 706