مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 142 من 706

دَهْرَهُ فِي الْتِبَاسٍ ، وَمَنْ دَانَ اللهَ بِالرَّأْيِ ، لَمْ يَزَلْ دَهْرَهُ فِي ارْتِمَاسٍ (1) ».

قَالَ : وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام : « مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِرَأْيِهِ ، فَقَدْ دَانَ اللهَ بِمَا لَايَعْلَمُ ، وَمَنْ دَانَ اللهَ بِمَا لَايَعْلَمُ ، فَقَدْ ضَادَّ اللهَ ؛ حَيْثُ أَحَلَّ وَحَرَّمَ فِيمَا لَايَعْلَمُ » (2).

178 / 18. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَيَّاحٍ (3) ، عَنْ أَبِيهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ إِبْلِيسَ قَاسَ نَفْسَهُ بِآدَمَ ، فَقَالَ : ( خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ) (4) ، فَلَوْ قَاسَ (5) الْجَوْهَرَ الَّذِي خَلَقَ اللهُ (6) مِنْهُ آدَمَ بِالنَّارِ ، كَانَ ذلِكَ أَكْثَرَ نُوراً وَضِيَاءً مِنَ النَّارِ » (7).

179 / 19. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ ، فَقَالَ : « حَلَالُ مُحَمَّدٍ حَلَالٌ أَبَداً إِلى‌

__________________

(1) في حاشية « ج ، و » : « ارتكاس ».

(2) قرب الإسناد ، ص 11 12 ، ح 35 و 36 ، عن هارون بن مسلم الوافي ، ج 1 ، ص 255 ، ح 196 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 41 ، ح 2 33161.

(3) في الوافي عن بعض النسخ : « جناح ». والظاهر أنّ الحسين هذا ، هو الحسين بن ميّاح. ذكره ابن داود في رجاله ، ص 446 ، الرقم 150 ، والعلاّمة أيضاً في خلاصة الأقوال ، ص 217 ، الرقم 12 نقلاً عن ابن الغضائري ، وأبوه هو ميّاح المدائني المذكور في رجال النجاشي ، ص 424 ، الرقم 1140 ، والرجال لابن الغضائري ، ص 89 ، الرقم 122.

ويؤيّد ذلك أنّا لم نجد الحسين أو الحسن بن جناح في ما تتبّعنا من الأسناد وكتب الرجال.

(4) الأعراف (7) : 12 ؛ ص (38) : 76.

(5) هكذا في النسخ والمحاسن والوافي وحاشية ميرزا رفيعا وحاشية بدرالدين. وفي المطبوع : « ولو قاس ». وفي حاشية « ج » : « فلو قيس ».

(6) في « ف » : « خُلِق » بدل « خلق الله ».

(7) المحاسن ، ص 211 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 81 ، عن الحسن بن عليّ بن يقطين الوافي ، ج 1 ، ص 256 ، ح 197. راجع : علل الشرائع ، ص 87 ، ح 3.

الصفحة 142 من 706