مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 132 من 706

اللهِ ، وَيُعْلِنُ (1) الْحَقَّ وَيُنَوِّرُهُ ، وَيَرُدُّ كَيْدَ الْكَائِدِينَ ، يُعَبِّرُ (2) عَنِ الضُّعَفَاءِ (3) ، فَاعْتَبِرُوا (4) يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ، وَتَوَكَّلُوا عَلَى اللهِ » (5).

166 / 6. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ؛ وَ (6) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (7) ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ رَفَعَهُ :

عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ (8) مِنْ أَبْغَضِ الْخَلْقِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَرَجُلَيْنِ :

__________________

(1) في شرح صدر المتألّهين : + « به ».

(2) في « ف » : « ويعبّر ». وفي المحاسن : « يعني » بدل « يعبّر ».

(3) « يعبّر عن الضعفاء » ، أي يتكلّم من جانب الضعفاء العاجزين عن دفع المكائد والشبهات والبدع ، يقال : عبّر عن فلان ، أي تكلّم عنه. وأمّا كونه كلام الصادق عليه السّلام ، أي عبّر النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم بالوليّ عن الأئمّة الّذين استضعفوا في الأرض ، فبعيد جدّاً. انظر : شروح الكافي والصحاح ، ج 2 ، ص 724 ( عبر ).

(4) احتمل صدر المتألّهين والمازندراني والفيض الكاشاني والعلاّمة المجلسي أن يكون قوله : « فاعتبروا » من كلام الصادق عليه السّلام.

(5) المحاسن ، ص 208 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 71 ، عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج 1 ، ص 246 ، ح 184.

(6) في السند تحويل بعطف « عليّ بن إبراهيم » على « محمّد بن يحيى عن بعض أصحابه » ، عطفَ طبقة واحدة على طبقتين ؛ فقد وردت رواية محمّد بن يحيى عن بعض أصحابه عن هارون بن مسلم ، في الكافي ، ح 189 ، كما وردت رواية محمّد بن يحيى العطّار عن بعض أصحابنا عن هارون بن مسلم في الكافي ، ح 1065.

(7) هكذا في النسخ. وفي الوسائل : + « عن أبيه ». وفي المطبوع : + « [ عن أبيه ] ». وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فقد أكثر عليّ بن إبراهيم من الرواية عن هارون بن مسلم مباشرة. وطريق « عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة » من طرق الكليني المعروفة. وقد عرفت ممّا تقدّم في الكافي ، ذيل ح 18 منشأ هذا النوع من التحريف. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 19 ، ص 404 407.

هذا ، وما ورد في بعض الأسناد من توسّط والد عليّ بن إبراهيم بينه وبين مسعدة بن صدقه ، غير مأمون من التحريف ، ويؤكِّد ذلك كلّه أنّا لم نجد رواية والد عليّ بن إبراهيم بتعبير « إبراهيم بن هاشم » عن مسعدة في موضع.

(8) في « بح » : « إنّ ».

الصفحة 132 من 706