مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 118 من 706

135 / 8. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (1) عليه السّلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ ) (2) قَالَ : قُلْتُ : مَا طَعَامُهُ؟ قَالَ : « عِلْمُهُ الَّذِي يَأْخُذُهُ ، عَمَّنْ (3) يَأْخُذُهُ؟ » (4).

136 / 9. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الزُّهْرِيِّ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (5) عليه السّلام ، قَالَ : « الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِحَامِ (6) فِي الْهَلَكَةِ ، وَتَرْكُكَ حَدِيثاً لَمْ تُرْوِهِ (7) خَيْرٌ مِنْ رِوَايَتِكَ حَدِيثاً لَمْ تُحْصِهِ (8) ». (9) ‌

__________________

(1) في « ب ، ض ، و ، بح ، بر ، بس ، بف » : « أبي عبدالله ».

(2) عبس (80) : 24.

(3) في المحاسن : « ممّن ».

(4) المحاسن ، ص 220 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 127. رجال الكشّي ، ص 4 ، ح 6 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن خالد ؛ الاختصاص ، ص 4 ، عن زيد الشحّام الوافي ، ج 1 ، ص 223 ، ح 154 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 65 ، ح 33212.

(5) في « بح » وحاشية « ج » : « أبي عبدالله ». وفي المحاسن : « عن أبي جعفر أو أبي عبدالله عليهما السّلام ».

(6) « الاقتحام » : هو الرمي من غير رويّة ، يقال : اقتحم الإنسان الأمر العظيم ، أي رمى بنفسه فيه من غير رويّة وتثبّت. انظر : النهاية ، ج 4 ، ص 18 ( قحم ).

(7) « لم ترْوِه » ، إمّا مجرّد معلوم ، أي لم تكن راوياً له ، ولم تأخذه من مأخذه ، ولم تضبطه. وإمّا معلوم من التفعيل أو الإفعال ، أي لم تحمل من تروي له على روايته ، تقول : روّيته وأرويته الشعر ، أي حملته على روايته. وإمّا مجهول منهما ، أي لم تحمل على روايته. انظر : حاشية ميرزا رفيعا ، ص 174 ؛ شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 236 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 168 ؛ الصحاح ، ج 6 ، ص 2364 ( روى ).

(8) في حاشية ميرزا رفيعا ، ص 175 : « الإحصاء ، لغة : الحدّ ، ولمّا كان عدّ الشي‌ء يلزمه الاطّلاع على واحد واحد ممّا فيه ، استعمل في الاطّلاع على جميع ما في شي‌ءٍ والإحاطة العلميّة التامّة بما فيه ، فإحصاء الحديث عبارة عن العلم بجميع أحواله متناً وسنداً وانتهاءً إلى المأخذ الشرعي ». وانظر : مرآة العقول ، ج 1 ، ص 168 ، وترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 393 ( حصى ).

(9) المحاسن ، ص 215 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 102 ، بسنده عن عليّ بن نعمان. تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 8 ، ح 2 ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 1 ، ص 194 ، ح 128 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 154 ، ح 33465.

الصفحة 118 من 706