مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 109 من 706

وَقَالَ عليه السّلام : « أَوْحَى اللهُ عَزَّوَجَلَّ إِلى دَاوُدَ عليه السّلام : لَاتَجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ عَالِماً مَفْتُوناً بِالدُّنْيَا ؛ فَيَصُدَّكَ عَنْ طَرِيقِ مَحَبَّتِي ؛ فَإِنَّ أُولئِكَ قُطَّاعُ طَرِيقِ عِبَادِيَ الْمُرِيدِينَ ، إِنَّ أَدْنى مَا أَنَا صَانِعٌ بِهِمْ أَنْ أَنْزِ عَ حَلَاوَةَ مُنَاجَاتِي مِنْ (1) قُلُوبِهِمْ » (2).

122 / 5. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ مَا لَمْ يَدْخُلُوا فِي الدُّنْيَا ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا دُخُولُهُمْ فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ : اتِّبَاعُ السُّلْطَانِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذلِكَ ، فَاحْذَرُوهُمْ عَلى دِينِكُمْ » (3).

123 / 6. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ (4) بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، أَوْ يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ ، أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ (5) ؛ إِنَّ الرِّئَاسَةَ لَاتَصْلُحُ إِلاَّ لِأَهْلِهَا » (6).

__________________

(1) هكذا في أكثر النسخ. وفي « ب » والمطبوع : « عن ». ومادّة « نزع » جاءت ب « من » و « عن » في المصحف واللغة. راجع : آل عمران (3) : 26 ؛ الأعراف (7) : 27 ؛ لسان العرب ، ج 8 ، ص 350 ( نزع ).

(2) علل الشرائع ، ص 394 ، ح 12 ، بسنده عن القاسم بن محمّد الأصفهاني ، عن سليمان بن داود المنقري. تحف العقول ، ص 397 ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 212 ، ح 147.

(3) الوافي ، ج 1 ، ص 213 ، ح 148.

(4) في حاشية « جر » : « حريز ».

(5) « فليتبوّأ مقعده من النار » ، أي يتّخذها منزلاً ، يقال : تبوّأت منزلاً ، أي اتّخذته. و « مقعده » مفعول له ، أي لمنزله ، أو مفعول به ، أو معناه : لينزل منزله المعدّ له من النار ، يقال : تبوّأت منزلاً : نزلت به. و « مقعده » مفعول له ، لا به ؛ لأنّ الفعل لازم. أو معناه : فليهيّئ منزله من النار ، يقال : تبوّأه منزلاً إذا هيّأه. انظر : لسان العرب ، ج 1 ، ص 38 39 ( بوأ ) ؛ شرح صدر المتألّهين ، ص 176 ؛ الوافي ، ج 1 ، ص 215.

(6) الفقيه ، ج 4 ، ص 363 ، ح 5762 ، ضمن وصايا النبيّ لعليّ عليهما السّلام ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه صلّى الله عليه وآله وسلّم عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ؛ وفي عيون الأخبار ، ج 1 ، ص 307 ، ح 69 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 180 ، ح 1 ، عن الرضا ، عن أبي عبدالله عليهما السّلام ، وفي كلّها بسند آخر ، مع اختلاف وزيادة. وفي الاختصاص ، ص 251 ؛ وفقه الرضا عليه السّلام ، ص 384 ، مرسلاً مع زيادة في آخرهما راجع : ثواب الأعمال ، ص 344 الوافي ، ج 1 ، ص 214 ، ح 149.

الصفحة 109 من 706