مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 108 من 706

أَرَادَ بِهِ الدُّنْيَا ، فَهِيَ حَظُّهُ » (1).

119 / 2. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « مَنْ أَرَادَ الْحَدِيثَ لِمَنْفَعَةِ الدُّنْيَا ، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ ؛ وَمَنْ أَرَادَ بِهِ خَيْرَ الْآخِرَةِ ، أَعْطَاهُ اللهُ (2) خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ » (3).

120 / 3. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْاصْبَهَانِيِّ ، عَنِ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « مَنْ أَرَادَ الْحَدِيثَ لِمَنْفَعَةِ الدُّنْيَا ، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ (4) » (5).

121 / 4. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا رَأَيْتُمُ الْعَالِمَ مُحِبّاً لِدُنْيَاهُ (6) ، فَاتَّهِمُوهُ عَلى دِينِكُمْ (7) ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحِبٍّ لِشَيْ‌ءٍ يَحُوطُ (8) مَا أَحَبَّ (9) ».

__________________

(1) كتاب سليم بن قيس ، ص 718 ، ح 18 ، مع زيادة في آخره. التهذيب ، ج 6 ، ص 328 ، ح 906 ؛ بسنده عن حمّاد بن عيسى ؛ الخصال ، ص 53 ، باب الاثنين ، ح 69 ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليه السّلام إلى قوله : « طالب العلم » مع اختلاف ؛ نهج البلاغة ، ص 566 ، الحكمة 457 ، إلى قوله : « طالب علم » الوافي ، ج 1 ، ص 211 ، ح 144 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 36 ، ذيل ح 21916.

(2) في حاشية « ج ، ض » : + « به ».

(3) الوافي ، ج 1 ، ص 212 ، ح 145 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 78 ، ح 33249 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 225.

(4) لم يرد هذا الحديث في « ظ » وشرح صدر المتألّهين.

(5) الوافي ، ج 1 ، ص 212 ، ح 146.

(6) في « بر » والعلل : « محبّاً للدنيا ».

(7) « فاتّهموه على دينكم » ، أي اعتقدوه متّهماً في قوله وفعله صوناً على دينكم ، فإنّه بعيد عن معرفة حقيقته ، تقول : اتّهمته ، أي ظننت فيه ما نسب إليه ، وبكذا ، أي ظننته به. انظر شروح الكافي ولسان العرب ، ج 12 ، ص 644 ( وهم ).

(8) « يحوط » ، أي يحفظ. تقول : حاطه يحوطه ، إذا حفظه وصانه وذبّ عنه وتوفّر على مصالحه. انظر : النهاية ، ج 1 ، ص 461 ( حوط ).

(9) في « بح » : « على ما أحبّ ». وفي العلل : « بما أحبّ ».

الصفحة 108 من 706