المَسْأَلَةُ الخامِسَةُ والثَمانُونْ: عَنِ الصَّوْمِ الْمَأْمُورِ بِهِ مَا هُوَ؟.
الْجَوَابُ: هُوَ كِتْمَانُ السِّرِّ، قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عزَّ عزُّه: "التَّقِيَّةُ دِينِي وَدِينُ آبَائِي، وَمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ لَا دِينَ لَهُ، وَإِنَّ التَّقِيَّةَ الْإِيمَانُ، وَهِيَ مَعْرِفَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ".
المَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ وَالثَمانُونْ: عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾(1)؟.
الْجَوَابُ: فَهَذِهِ أَرْضٌ مُهْمَلَةٌ لَا تُحْمَدُ وَلَا تُذَمُّ، وَأَمَّا الْأَرْضُ هَاهُنَا فَالْأَبْدَانُ الَّتِي حُبِسَتْ فِيهَا الْأَرْوَاحُ، أَحْيَاءً وَهُمُ الَّذِينَ نُهُوا عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، وَأُمِرُوا بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، وَأَمْوَاتًا فَهُمُ الَّذِينَ تَغَافَلُوا طَرِيقَ النَّجَاةِ وَقَعَدُوا عَنْ بَاطِنِ الشَّرَائِعِ، فَهُمْ أَمْوَاتٌ عَسَى أَنْ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ.




