المَسْأَلَةُ السَادِسَةُ وَالسَّبْعُونْ: عَنِ الطَّهَارَةِ فِي البَاطِنِ؟.
الجَوَابُ: هِيَ مَعْرِفَةُ أَهْلِ البَيْتِ، وَفِي وَجْهٍ آخَرَ: هِيَ مَعْرِفَةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَالإِقْرَارُ بِهِ أَنَّهُ لَا غَايَةَ غَيْرُهُ.
المَسْأَلَةُ السَابِعةُ وَالسَّبْعُونْ: عَنِ الشَّرَائِعِ الأَرْبَعَةِ، مَا بَالُهَا تُنْقَضُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَأَنَّ الَّذِي أَتَى غَيَّر وَبَدَّلَ شَرِيعَةَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنْ شَرِيعَةِ الصَّابِئِينَ وَالإِبْرَاهِيمِيَّةِ وَلَمَّا أَتَى عِيسَى غَيّرَ وَبَدَّلَ شَرِيعَةَ مُوسَى، وَلَمَّا أَتَى مُحَمَّد غَيَّر وَبَدَّلَ شَرِيعَةَ عِيسَى وَمُوسَى وَمَنْ كَانَ قَبْلَهُمَا مِنَ الشَّرَائِعِ، فَمَا السَّبَبُ فِي ذَلِكَ؟.
إِنْ قُلْنَا مُحَمَّد أَتَى بِالحَقِّ وَمُوسَى وَعِيسَى شَرَائِعُهُمْ بَاطِلَةٌ، كُنَّا نَسَبْنَا اللَّهَ إِلَى الظُّلْمِ، وَكَانَ اللَّهُ مُرَائِيًا فِي حُكْمِهِ يَبْعَثُ رَسُولَ حَقٍّ وَيَأْمُرُهُ بِأَمْرٍ ثُمَّ يَبْعَثُ رَسُولًا آخَرَ بَاطِلًا يُكَذِّبُ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ، فَهَلْ يَجُوزُ هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الإِيمَانِ؟.




