المَسْأَلَةُ السَّبْعُونْ: عَنْ حَدِّ التَّوْحِيدِ؟.
الجَوَابُ: مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ الرِّضَا عزَّ عزُّه قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ أَحَدٌ بِالعِلْمِ وَالقُدْرَةِ وَالنُّطْقِ لَيْسَ يَعْرِفُهُ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ بِاسْمِهِ وَصِفَتِهِ وَنُطْقِهِ وَشَخْصِهِ وَيُفْرِدُهُ عَنْ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، وَأَنَّهَا دُونَهُ نَصَبَهَا لِنَفْيِ الصِّفَةِ عَنْهُ، وَهُوَ أَحَدٌ بِذَاتِهِ فَمَنْ عَرَفَهُ بِذَلِكَ فَقَدْ بَلَغَ حَدَّ التَّوْحِيدِ.
المَسْأَلَةُ الواحِدَةُ وَالسَّبْعُونْ: عَنْ قَوْلِ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلَى مِنْبَرِ عَظَمَتِهِ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ؟.
الجَوَابُ: اللَّهُ هَاهُنَا الاِسْمُ مُحَمَّدٌ، فَقَوْلُهُ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَيْ أَنَا عِبَادُ الاِسْمِ وَإِلَيَّ أَشَارَ بِالتَّأَلُّهِ وَالرُّبُوبِيَّةِ، وَالرَّسُولُ هَاهُنَا البَابُ.




