المَسْأَلَةُ السَّابعَةُ وَالستُونْ: عَنْ قَوْلِ الرَّسُولِ لِفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ مَرْحَبًا بِأُمِّ أَبِيهَا؟.
الجَوَابُ: إِنَّ فَاطِمَةَ فِي القُبَّةِ المَسِيحِيَّةِ هِيَ مَرْيَمُ وَعِيسَى هُوَ مُحَمَّدٌ وَكَانَتْ مَرْيَمُ أُمَّهُ وَفِي القُبَّةِ العَرَبِيَّةِ صَارَتِ ابْنَتَهُ وَهِيَ فَاطِمَةُ وَهُوَ مُحَمَّدٌ.
المَسْأَلَةُ الثَّامِنَةُ وَالستُونْ: عَنِ الصَّادِقِ عزَّ عِزُّه المُؤْمِنَةُ أَعَزُّ مِنَ المُؤْمِنِ، وَالمُؤْمِنُ أَعَزُّ مِنَ الكِبْرِيتِ الأَحْمَرِ؟.
الجَوَابُ: المُؤْمِنَةُ هِيَ أُمُّ سَلَمَةَ وَهِيَ جَوْهَرَةُ البَابِ، وَالمُؤْمِنُ سَلْمَانُ، وَالمُؤْمِنُ أَعَزُّ مِنَ الكِبْرِيتِ الأَحْمَرِ وَالكِبْرِيتُ الأَحْمَرُ المِقْدَادُ.
المَسْأَلَةُ التَّاسِعةُ وَالستُونْ: عَنْ قَوْلِ الرَّسُولِ وَالأَنْبِيَاءِ جَمِيعًا عزَّ عزُّهم: إِنَّ الصِّرَاطَ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرَةِ وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ؟.
الجَوَابُ: مِنْ"كِتَابِ الصِّرَاطِ"، قَالَ الصَّادِقُ عزَّ عِزُّه فِي جَوَابِهِ لِلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ منه السَّلام: إِنَّ الصِّرَاطَ ظُهُورُ المَعْنَى القَدِيمِ فِي الصُّورَةِ البَشَرِيَّةِ الأَنْزَعِيَّةِ، وَدِقَّتُهُ تَخْلِيصُهُ مِنْهَا، وَهُوَ مُنَزَّهٌ عَنِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَأَنَّهَا دُونَهُ نَصَبَهَا لِنَفْيِ الصِّفَةِ وَهُوَ مُجَرَّدٌ مُنَزَّهٌ عَمَّا رَآهُ خَلْقُهُ، فَمَنْ عَرَفَهُ وَأَقَرَّ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَنَزَّهَهُ عَنِ الهَيْئَةِ النَّاسُوتِيَّةِ فَقَدْ مَشَى عَلَى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ وَنَجَا مِنَ النَّارِ وَهِيَ المَسُوخِيَّةُ.




