المَسْأَلَةُ الثالثةُ وَالستُونْ: عَنِ البَيْتِ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِالحَجِّ إِلَيْهِ وَالسَّعْيِ وَالطَّوَافِ مِنْ حَوْلِهِ، مِثْلَ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾(1) وَمِثْلَ قَوْلِهِ: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا البَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا﴾(2)، وَمِثْلَ قَوْلِهِ: ﴿أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا﴾(3)، وَمِثْلَ قَوْلِهِ: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالحَجِّ﴾(4)، وَمِثْلَ قَوْلِهِ: ﴿مَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾(5)؟.
الجَوَابُ: إِنَّ البَيْتَ الَّذِي حَثَّ عَلَيْهِ وَحَرَّضَ عَلَى طَاعَتِهِ هِيَ الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ وَهِيَ الحِجَابُ فِي أَعْيُنِ النَّاظِرِينَ، وَهِيَ الَّتِي إِلَيْهَا القَصْدُ وَعَلَيْهَا الاِعْتِمَادُ، وَقَالَ: ﴿مَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ أَيْ مَنْ أَقَرَّ بِهِ وَعَرَفَهُ أَمِنَ مِنَ المَسُوخِيَّةِ.




