المَسْأَلَةُ التَّاسِعَةُ والأَرْبَعُون: عَنِ القُرْآنِ وَآيَاتِهِ؟.
الجَوَابُ: القُرْآنُ مُحَمَّدٌ وَهُوَ الكِتَابُ وَالذِّكْرُ، وَآيَاتُهُ ظُهُورَاتُهُ فِي الأَكْوَارِ وَالأَدْوَارِ.
المَسْأَلَةُ الخَمْسُون: عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾(1)؟.
الجَوَابُ: الآيَاتُ المُحْكَمَاتُ اللَّاتِي هُنَّ أُمُّ الكِتَابِ: هِيَ ظُهُورَاتُ المَعْنَى بِالذَّاتِ، وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ: ظُهُورُهُ بِمِثْلِ اسْمِهِ وَالحَقِيقَةُ هِيَ أَيْضًا مُحْكَمَاتٌ.
وَجَوَابٌ آخَرُ: المُتَشَابِهَاتُ هِيَ مَا أَظْهَرَهُ مِنَ الأَزْوَاجِ وَالأَوْلَادِ وَالأَهْلِ وَالأَقَارِبِ وَقَوْلُهُ: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ﴾(2).
الهوامش
1سورة ال عمران – الاية 7
2سورة ال عمران – الاية 7




