المَسْأَلَةُ الثَّامِنَةُ وَالعُشرُون: أَيْضًا عَنْ قَوْلِهِ: ﴿رَبِّ المَشْرِقَيْنِ وَالمَغْرِبَيْنِ﴾، ﴿وَرَبُّ المَشَارِقِ وَالمَغَارِبِ﴾؟.
الجَوَابُ: المَشْرِقَيْنِ: هُوَ ظُهُورُهُ مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ وَأَبِي طَالِبٍ وَالمَغْرِبَيْنِ: إِغْرَابُهُ فِي ظُهُورِهِ كَصُورَةِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَمَعْنَى قَوْلِهِ: رَبِّ المَشَارِقِ وَالمَغَارِب: المَشَارِقُ: ظُهُورَاتُهُ، وَالمَغَارِبُ غَيْبَاتُهُ.
المَسْأَلَةُ التَّاسِعَةُ والعشرُون: عَنِ الصُّورَةِ وَالمِثَالِ، وَقَوْلِ السَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ منهُ السَّلام، عَنِ اللَّهِ لَا يَظْهَرُ بِصُورَةٍ وَلَا مِثَالٍ؟.
الجَوَابُ: إِنَّ الصُّورَةَ وَالمِثَالَ هُمَا الاِسْمُ، وَالبَارِي لَا يَظْهرُ بِهِمَا ظُهُورَ مُمَازَجَةٍ وَاخْتِلَاطٍ، بَلْ يُغَيِّبُ الاِسْمَ وَيَظْهَرُ كَمِثْلِ صُورَتِهِ، وَيُلْقِي صِفَتَهُ عَلَى المُغَيَّبِ لِأَنَّ الاِسْمَ كَانَ يُدْعَى صُورَةً قَبْلَ ظُهُورِ اللَّهِ بِمِثْلِ صُورَتِهِ، فَلَمَّا غَيَّبَهُ وَظَهَرَ كَصُورَتِهِ فَالَّذِي كَانَ مُسَجًّى عَلَى المُغْتَسَلِ كَانَ يُدْعَى مِثَالًا، فَالصُّورَةُ وَالمِثَالُ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَهُمَا الاِسْمُ.




