وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عليهِ السَّلام عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ منه السَّلام عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُ إِلَٰهَاً لَا يُرَى وَلَا يُعْرَفُ فَهُوَ مِنْ حِزْبِ إِبْلِيسَ الْأَبَالِسَةِ، وَمَنْ أَرَادَ اللَّهَ الْمَوْجُودَ فِي خَلْقِهِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ ضِدٌّ وَلَا نِدٌّ الْمُبَايِنَ لَهُمْ فَأَنَا هُوَ، وَمَنْ أَرَادَ إِبْلِيسَ فَلْيَأْتِ أَبَا حَنِيفَةَ، وَمَنْ أَرَادَ الرُّدَّادَ عَنْ سَبِيلِ الرَّشَادِ فَلْيَأْتِ زُرَارَةَ بْنَ أَبِي يَعْفُورٍ وَزَيْدَ الْعَجَلِيَّ وَمُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَوْلِيَائِي مِنْ خَاصَّتِي فَلْيَأْتِ أَبَا الْخَطَّابِ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي زَيْنَبَ الْكَاهِلِيَّ".
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عليه السَّلام عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ منهُ السَّلامُ عَنِ الموْلَى الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ فَقَالَ: يَا مَوْلَايَ، سَمِعْتُكَ تَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَغِبْ؟ فَقَالَ لَهُ الْمَوْلَى الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: "يَا فُلَانُ، لَا تُشَكِّكْ بِالَّذِي تَرَاهُ شَيْئَاً"، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ شَيْئَاً، وَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَنْتَ إِلَٰهُ السَّمَاءِ وَإِمَامُ الْأَرْضِ، فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: "إِنَّ الَّذِي تَرَاهُ فِي السَّمَاءِ هُوَ الَّذِي تَرَاهُ فِي الْأَرْضِ، فَهُوَ هُوَ بِكُلِّيَّتِهِ، وَلَٰكِنْ لَا تُحِيطُ بِهِ شَيْئَاً، " فَقَالَ الرَّجُلُ: "أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ هُوَ يَا سَيِّدِي، " فَقَالَ: "اكْتُمْ ذَٰلِكَ وَلَا تُبْدِهِ لِغَيْرِ أَهْلِهِ فَيُذِيقَكَ حَرَّ الْحَدِيدِ وَبَرْدَهُ، " فَهَٰذِهِ إِشَارَةُ الصَّادِقِ إِلَى ذَاتِهِ.




