وَقَدْ أَشَارَ الْمَكْزُونُ قَدَّسَهُ الله تَعَالَىٰ بِقَوْلِهِ:
وَعَرْضُ مَا فِي عُمْقِهِ طُولُهُ | بِهِ الْمَدَىٰ نُقْطَتُهُ الْحِقَبُ |
فَالْحِقَبُ هُوَ ثَمَانُونَ سَنَةً، وَلَفْظَةُ حِقَبْ بِالْجُمَّلِ الْكَبِيرِ = ١١٠ وَالْإِشَارَةُ وَاضِحَةٌ فَالْأَلِفُ وَاحِدٌ فِي الْكِتَابَةِ، وَثَلَاثَةٌ فِي اللَّفْظِ لِيَتَسَنَّىٰ لَكَ مَعْرِفَةُ الثَّالُوثِ الْمُقَدَّسِ لِمَنْ فَهِمَ الْعِبَارَةَ.
أَمَّا الْقَوْلُ: الظَّاهِرُ بِالسَّبْعِ قِبَابٍ الذَّاتِيَّةِ: إِشَارَةٌ إِلَىٰ (عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ) بَعْدَ بَسْطِهِ وَحِسَابِهِ بِتَرْتِيبِ الْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ، فَالْحَاصِلُ ٢٤٩، وَهُوَ دَلِيلٌ عَلَىٰ السَّبْعَةِ الذَّاتِيَّةِ، لِأَنَّ بَسْطَ السَّبْعَةِ الذَّاتِيَّةِ (هَابِيلُ، شِيثُ، يُوسُفُ، يُوشَعُ، آصَفُ، شَمْعُونُ عَلِيُّ) وَحِسَابُهُمْ بِالْمُقَابِلِ = ٢٤٩، وَتَنَبَّهْ مِنْ وَقْتِ غَيْبَةِ الْمِيمِ الْمُحَمَّدِيِّ وَحَتَّىٰ ظُهُورِ الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ كَانَ قَدْ مَضَىٰ ٢٤٩ سَنَةً لِمَنْ فَهِمَ الْعِبَارَةَ.




