وَالْأَلِفُ فِي الْجُمَّلِ الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ وَاحِدٌ، وَاللَّامُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهُ ثَلَاثُونَ وَالْفَاءُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْهُ ثَمَانُونَ وَهُمَا أَيْضًا اسْمُ الْمَعْنَىٰ الْخَاصِّ ١١٠، وَفِي خُرُوجِهِمَا لَمْ يَنْقُصِ الْأَلِفُ شَيْئًا، وَلَا هُمَا خَارِجَانِ مِنْ غَيْرِهِ، أَعْنِي الِاسْمُ الْأَعْظَمُ الْخَاصُّ الَّذِي يُدْعَىٰ بِهِ الْمَعْنَىٰ فِي الْبُطُونِ وَالظُّهُورِ اشْتُقَّ مِنْ ذَاتِهِ الْأَحَدِيَّةِ الَّتِي هِيَ الصُّورَةُ الْمَرْئِيَّةُ الْأَنْزُعِيَّةُ، وَلَمْ تَنْقُصِ الذَّاتُ شَيْئًا، وَلَيْسَ هُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ غَيْرِ ذَاتِ الْمَعْنَىٰ، وَلَا وَاقِعًا عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِهِ.
فَكَانَتِ اللَّامُ ثَلَاثُونَ إِشَارَةً لِلشَّهْرِ الْهِلَالِيِّ الْكَامِلِ بِأَيَّامِهِ، لِيَتَسَنَّىٰ لَكَ ظُهُورُ الْفَاءِ ثَمَانُونَ بِخَمْسَةِ لَيَالِي كِمَال ١٤+١٥+١٦+١٧+١٨=٨٠ حَمَّالَةُ عَرْشِ بَدْرِ الضِّيَاءِ فِي مَكَانِ الْغَيْبِ الصِّفَاتِيِّ الْمَرْئِيِّ مِنْ كَامِلَةِ الْعَالَمَيْنِ عُلْوِيَّةٍ وَسُفْلِيَّةٍ، وَكَانَتْ إِشَارَةُ الْأَلِفِ الذَّاتِيِّ السَّرْمَدِيِّ وَاحِدٌ بِالْجُمَّلِ الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ لِيَتَسَنَّىٰ لَكَ الْإِشَارَةَ بِأَنَّ أَلِفَ الْوُجُودِ وَرُوحِهِ كَهَيْئَةٍ مُسْتَقِيمَةٍ، وَهِيَ وَاحِدٌ وَهُوَ الْهِلَالُ الْمُسْتَهِلُّ مِنْ غَرْبِ السَّمَاءِ النَّيِّرَةِ، الْمُعَبَّرُ عَنْهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ١﴾، وَهُوَ الْأَلِفُ الْفَرْدُ السَّرْمَدِيُّ الْجَوْهَرُ الْقَدِيمُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ (هَبَقْ) لِيَتَسَنَّىٰ لَكَ الْإِشَارَةُ بِضَرْبِ حُرُوفِهِ الثَّلَاثَةَ مَعَ بَعْضِهَا الْبَعْضَ أَيْ: ه × ب × ق = ٥ × ٢ × ١٠٠ = ١٠٠٠(أَلِفٌ) الْأَلِفُ الْفَرْدُ،




