وَجْهٌ ثَانٍ:
الْأَرْبَعَةُ هُنَا هِيَ الْأَرْبَعُ عَيْنَاتٍ، وَهُوَ وُرُودُ أَحْبَارِ الْيَهُودِ عَلَىٰ مَوْلَانَا عَلِيٍّ عَزّ عِزّهُ، وَقَوْلِهِمْ لَهُ أَعْطِنِي عَدَدٌ يَقْبَلُ الْقِسْمَةَ عَلَىٰ وَاحِدٍ وَاثْنَيْنِ وَثَلَاثَةٍ وَ… حَتَّىٰ الْعَشْرَةِ، دُونَ بَاقٍ فَقَالَ عَزّ عِزّهُ: «اِضْرِبُوا عَدَدَ أَيَّامِ أُسْبُوعِكُمْ بِعَدَدِ أَيَّامِ الشَّهْرِ بِعَدَدِ أَشْهُرِ السَّنَةِ بِعَدَدِ أَيَّامِ السَّنَةِ تَحْصُلُوا عَلَىٰ الْمَطْلُوبِ».
أَيْ ٧ × ٣٠ × ١٢ × ٣٦٥ = ٩١٩٨٠٠ وَهَذَا الرَّقْمُ يَقْبَلُ الْقِسْمَةَ عَلَىٰ الْأَعْدَادِ مِنْ ١ ← ١٠ دُونَ بَاقٍ، وَلَكِنَّ الْإِشَارَةَ بِهِ كَانَتْ لِلْأَرْبَعِ عَيْنَاتِ، وَهُوَ أَصْغَرُ عَدَدٍ مِنْ مُضَاعَفَاتِ الرَّقْمِ ٩١٩٨٠٠ الَّذِي هُوَ ٢٥٢٠، وَهُوَ حَاصِلُ ضَرْبِ الْأَرْبَعِ عَيْنَاتِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْعَشْرَةِ، وَهِيَ: أَرْبَعَةٌ × سَبْعَةٌ × تِسْعَةٌ × عَشْرَةٌ = ٤ × ٧ × ٩ × ١٠ = ٢٥٢٠ وَهُوَ الرَّقْمُ الَّذِي يَقْبَلُ الْقِسْمَةَ عَلَىٰ الْأَعْدَادِ مِنْ ١ حَتَّىٰ ١٠ بِدُونِ بَاقٍ، فَكَانَتْ إِشَارَةُ الْعَشْرَةِ لِلصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ أَحْرُفُ التَّجَلِّي الْعَشْرَةِ: هِلَالٌ، بَدْرٌ، قَمَرٌ.
وَأَمَّا إِشَارَتُهُمْ لِلصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ فَهُوَ كَمَا إِشَارَةُ الْمُوَحِّدِينَ لِلسَّبْعَةِ الذَّاتِيَّةِ مِنَ الْهَاءِ إِلَىٰ الْعَيْنِ مِنْ ٢١ حَتَّىٰ ٢٨ إِشَارَةُ الظِّلِّ الظَّلِيلِ وَالْمَجْدَلِ الْأَثِيلِ لِلسَّبْعِ قِبَابٍ ذَاتِيَّةٍ، الْمُؤَانِسِ بِهَا عَالَمُ الْبَشَرِ بِالسِّتَّةِ أَكْوَانٍ، وَالْكَوْنُ السَّابِعُ قُدْسُ الْمَعْرِفَةِ، حَيْثُ أَنَّ جَمْعَ الْأَعْدَادِ مِنْ ١ ← ٢١+مِنْ ١ ← ٢٢+مِنْ ١ ← ٢٣+مِنْ ١ ← ٢٤+مِنْ ١ ← ٢٥+مِنْ ١ ← ٢٦+مِنْ ١ ← ٢٧+مِنْ ١ ← ٢٨ = ٢٥٢٠ لِتَحْقِيقِ الصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ وَجَمْعُ الْأَعْدَادِ هُوَ ٢٣١+٢٥٣+٢٧٦+٣٠٠+٣٢٥+٣٥١+٣٧٨+٤٠٦ = ٢٥٢٠.




