وَكَذَلِكَ وَجْهٌ آخَرُ لِلْخِضْرِ فِي بَاطِنِ التَّوْحِيدِ أَنَّ بَقَاءَ خِضْرِ النُّورِ وَقَافِ الدَّوْرِ هُوَ فِي تَغْيِيبِ الصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ التُّرَابِيَّةِ النَّاسُوتِيَّةِ فِي ظَاهِرِ ذَاتِهِ الْمُقَدَّسَةِ، لِتَبْقَىٰ هَذِهِ الصُّورَةُ حَتَّىٰ قِيَامَةِ آخِرِ الزَّمَانِ.
فَالصُّورَةُ الْبَشَرِيَّةُ (طشش) = ٣٣ وَهُنَا نُلَاحِظُ أَنَّ مِنَ الْخِضْرِ ضِمْنًا حَتَّىٰ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُجَّةِ قِيَامَةَ آخِرِ الزَّمَانِ يُوجَدُ ٣٣ شَخْصًا.
وَإِنَّ (الْفَاتِحَةَ) بِالْجُمَّلِ الصَّغِيرِ = ٣٣ وَهُوَ تَرْتِيبُ الْخِضْرِ ٣١، فَالرَّقْمُ ٣١ هُوَ وَاحِدٌ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ الَّذِي هُوَ حَرْفُ لَامٍ، يَأْتِي بَعْدَهُ حَرْفُ مِيمٍ وَهُوَ بِتَرْتِيبِهِ ١٣، وَعَلِيٌّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ تَرْتِيبُهُ ٤٧، وَهَذَا الرَّقْمُ هُوَ سَبْعَةٌ بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ الَّذِي هُوَ حَرْفُ الْمِيمِ وَبَعْدَهُ سَبْعَةٌ، نَصِلُ إِلَىٰ حَرْفِ الرَّاءِ وَهُوَ بِتَرْتِيبِهِ ٢٠ فَالْحَاصِلُ بِالْجَمْعِ.
١٣+٢٠= ٣٣ وَهَذَا الرَّقْمُ مَجْمُوعُ الْأَسْمَاءِ مِنَ الْخِضْرِ إِلَىٰ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُجَّةِ عَزّ عِزّهُمْ.




