ذَاتٌ 48+نُورٌ 40+ضِيَاءٌ 38+ظِلٌّ 39 = 165
وَمِنْ مَكَانِ الْغَيْبَةِ تَجْدِيدُ الظُّهُورِ، لِأَنَّ مُقَابِلَ 165 هِيَ آخِرُ ثَلَاثَةِ حُرُوفٍ هَجَائِيَّةٍ (ه5، و6، ي1) وَهِيَ بِالتَّعَاكُسِ (هُوَ هِيَ) وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ﴾ بِانْتِقَالِ الْأَلِفِ مِنْ نِهَايَةِ الْمَدَارِ إِلَىٰ بَدَايَةِ الْمَدَارِ، لِيُصْبِحَ (ه5، و6، ي1) ٦٦، وَهُوَ جَمْعُ هِلَالِ الظَّاهِرِ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ، وَإِشَارَتُهُ إِظْهَارُ الظِّلِّ لِوُجُودِ الْأَلِفِ، وَكَذَلِكَ فِي وَجْهٍ آخَرَ 114+(3 × 9 = 27) = 141 وَهِيَ لَفْظَةُ (الْعَلِيِّ) بِالْجُمَّلِ الْكَبِيرِ بِشِعْرِ أَبِي نُوَاسٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَهِيَ تَدُلُّ عَلَىٰ اجْتِمَاعِ الْخِضْرِ وَعَلِيٍّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ فِي الْفَاتِحَةِ، لِأَنَّ تَرْتِيبَ الْخِضْرِ ٣١ وَتَرْتِيبُ عَلِيٍّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ ٤٧ فِي الْأَزَلَاتِ الْمَثَلِيَّةِ وَبِجَمْعِهِمْ ٣١+٤٧= ٧٨ مَجْمُوعُ لَيَالِي الْكَمَالِ فِي السَّنَةِ ٥٤+٢٤ لَيْلَةَ سِرَارٍ، فَالْحَاصِلُ ٧٨، وَفِي عَكْسِ الرَّقْمِ ٧٨ هُوَ ١٦٥.
وَكَذلِكَ إِشَارَةُ الِاجْتِمَاعِ فِي الْفَاتِحَةِ: اللَّامُ أَلِفُ الْمَعْوَجِّ وَالْمُسْتَقِيمِ، فَاللَّامُ مَنَازِلُ الْقَافِ، وَالْأَلِفُ هِلَالُ الْأَعْرَافِ (لَا) وَهِيَ تُجْمَعُ ٣١، وَالَّذِي هُوَ تَرْتِيبُ الْخِضْرِ فِي الْأَزَلَاتِ الْمَثَلِيَّةِ، لِأَنَّ أَصْلَ الْحُرُوفِ ٢٨ وَحَرْفَيِ الْمَعْوَجِّ وَالْمُسْتَقِيمِ وَحَرْفٌ انْفَرَدَ بِهِ الْمَعْنَىٰ لِذَاتِهِ، فَالْجُمْلَةُ ٣١، وَهُمْ الْحَرْفُ الْمَعْوَجُّ وَهِيَ الْأَنْهَارُ (ا ب ت ث) الَّتِي تَجْرِي مِنْ تَحْتَهَا الْجِنَانُ الْأَرْبَعَةُ الْمُسْتَقِيمُ (1- ١٠، ١٠٠، ١٠٠٠) لِذَلِكَ كَانَ أَصْلُ الْحُرُوفِ ٣٥ بِجَمْعِ ٣١+٤ = ٣٥ الَّذِي جَمَعَ تَرْتِيبَ الْخِضْرِ مَعَ الْإِمَامِ الرَّابِعِ عَلِيٍّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ عَزّ عِزّهُمَا.




