عَلِيٌّ: ثَلَاثَةُ مَرَّاتٍ، الْعَلِيُّ: ثَمَانِيَ مَرَّاتٍ، الْأَعْلَىٰ: تِسْعُ مَرَّاتٍ، الْمُتَعَالِ: مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ.
فَالْمَجْمُوعُ وَاحِدٌ وَعِشْرُونَ مَرَّةً، وَهُمْ سَبْعُ ظُهُورَاتٍ مِنْ هَابِيلَ إِلَىٰ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَعِنْدَ ضَرْبِ السَّبْعَةِ فِي الثَّلَاثَةِ يَحْصُلُ الْوَاحِدُ وَعِشْرُونَ وَهُمْ إِشَارَةٌ لِظُهُورِ السَّبْعَةِ الذَّاتِيَّةِ بِالطُّفُولِيَّةِ وَالشَّبُوبِيَّةِ وَالشَّيْخُوخَةِ قَبْلَ أَنْ يُورُوا الْغَيْبَةَ فِي عُيُونِ أَهْلِ الْمِزَاجِ الشَّحْمِيَّةِ، وَالْهِلَالُ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ، وَالزِّيَادَةُ فِينَا وَالنُّقْصُ فِينَا لَا فِيهِ جَلَّ مَوْلَايَ الْعَلِيُّ الْقَافُ.
لِيَتَبَيَّنَ لَكَ وَجْهُهُ الْكَرِيمُ: ﴿كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥۚ﴾، فَإِنَّ التِّسْعَةَ وَالْعِشْرِينَ الشَّهْرَ الْهِلَالِيَّ، فَالرَّقْمُ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ هُوَ تِسْعَةٌ بَعْدَ الْعِشْرِينَ الَّذِي هُوَ الْكَافُ تَصِلُ إِلَىٰ حَرْفِ رَاءٍ.
وَالثَّلَاثُونَ هِيَ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ مَعَ إِضَافَةِ وَاحِدٍ تَصِلُ إِلَىٰ حَرْفِ شِينٍ، وَفِي حِسَابِ (رَاءٍ مَعَ شِينٍ) بِالْجُمَّلِ الْكَبِيرِ تَحْصُلُ عَلَىٰ خَمْسِ مَائَةٍ وَاثْنَيْنِ وَسِتِّينَ، وَهَذَا الرَّقْمُ هُوَ حِسَابُ (عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ) بِالْجُمَّلِ الْكَبِيرِ.




