حَيْثُ أَنَّ الْخَلَايَا سَبْعَةُ غِلَافٍ فِي جَوْفِ غِلَافٍ، فَالْأُولَىٰ وَاحِدٌ، وَالثَّانِيَةُ وَاحِدٌ مَعَ الِاثْنَيْنِ تُصْبِحُ ثَلَاثَةٌ، وَالثَّالِثَةُ اثْنَانِ مَعَ الثَّلَاثَةِ تُصْبِحُ خَمْسَةٌ، وَالرَّابِعَةُ ثَلَاثَةٌ مَعَ الْأَرْبَعَةِ تُصْبِحُ سَبْعَةٌ، وَالْخَامِسَةُ أَرْبَعَةٌ مَعَ الْخَمْسَةِ تُصْبِحُ تِسْعَةٌ، وَالسَّادِسَةُ خَمْسَةٌ مَعَ السِّتَّةِ تُصْبِحُ أَحَدَ عَشَرَ، وَالسَّابِعَةُ هِيَ سِتَّةٌ مَعَ سَبْعَةٍ تُصْبِحُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ، وَفِي جَمْعِ الْخَلَايَا: (وَاحِدٌ+ثَلَاثَةٌ+خَمْسَةٌ+سَبْعَةٌ+تِسْعَةٌ+أَحَدَ عَشَرَ+ثَلَاثَةَ عَشَرَ) فَالْحَاصِلُ تِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ، لِيَتَسَنَّىٰ لَكَ الْإِشَارَةُ مِنْ وَاحِدٍ إِلَىٰ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَمِنْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَتَّىٰ نِهَايَةِ الْمَدَارِ كَمَا ذُكِرْنَا آنِفًا بِاكْتِمَالِ الْمَدَارِ مِنْ وَاحِدٍ حَتَّىٰ الثَّلَاثِينَ.
أَمَّا الْوَاحِدُ وَالْعِشْرُونَ هِيَ ظُهُورَاتُهُ الْإِنْسَانِيَّةُ فِي حُجُبِ الصِّفَاتِ الْكَوْنِيَّةِ عَلَىٰ ذَوَاتِ الظُّلْمِ وَالشَّكِّ، وَهِيَ نُقْصَانُ صُورَةِ الْقَافِ فِي عُيُونِ أَهْلِ الْمَزْجَةِ وَالْكَثَافَةِ الْمَرِيبَةِ، وَهِيَ الْأَسْمَاءُ الَّتِي ظَهَرَ بِهَا مَوْلَانَا عَلِيٌّ عَزّ عِزّهُ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَهُمْ:




