فَالْجَمْعُ الْحَاصِلُ بِالشَّهْرِ الْهِلَالِيِّ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ وَالشَّهْرِ الْهِلَالِيِّ الثَّلَاثِينَ هُوَ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ بِإِضَافَتِهَا عَلَىٰ الْوَاحِدِ وَالْعِشْرِينَ لِيَكُونَ الْحَاصِلُ تِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ حِجَابًا نُورَانِيًّا.
لِيَتَسَنَّىٰ لَكَ بَاقِي الْحُجُبِ الظُّلْمِيَّةِ فِي حَالِ حُضُورِ اللَّيْلَةِ الثَّامِنَةَ عَشْرَ تَكُونُ الْحُجُبُ مِنَ الثَّامِنِ عَشْرَ حَتَّىٰ الثَّمَانِيَةِ وَالْعِشْرِينَ، فَالْحَاصِلُ عَشْرَةٌ، وَفِي حَالِ غِيَابِ اللَّيْلَةِ الثَّامِنَةَ عَشْرَ، تَكُونُ الْحُجُبُ مِنَ السَّابِعِ عَشْرَ حَتَّىٰ الثَّمَانِيَةِ وَالْعِشْرِينَ، فَالْحَاصِلُ أَحَدَ عَشَرَ، وَبِالْجَمْعِ الْحَاصِلُ: عَشْرٌ زَائِدُ أَحَدَ عَشَرَ فَالْحَاصِلُ وَاحِدٌ وَعِشْرُونَ حِجَابًا ظُلْمِيًّا.
وَجْهٌ آخَرُ: إِنَّ الذَّاتَ الْعُظْمَىٰ الصُّورَةُ النُّورَانِيَّةُ مِنْ هَابِيلَ إِلَىٰ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزّ عِزّهُ سَبْعَةُ مَعَانٍ، وَهُمْ بِالْحَقِيقَةِ مَعْنًىٰ وَاحِدٌ، وَالْإِشَارَةُ لِمَوْلَانَا عَلِيٍّ عَزّ عِزّهُ بِجَمْعِهِ السِّتَّ لَيَالٍ فِي التِّسْعَةِ وَالْعِشْرِينَ وَالسَّبْعِ لَيَالٍ فِي الثَّلَاثِينَ، وَفِي ظُهُورِهِ بِالْكَمَالِ الْمُطْلَقِ الصُّورَةُ الْأَنْزَعِيَّةُ حَتَّىٰ غَيْبَتِهِ جَلَّ عَنِ الْغَيْبَةِ فِي الْوَاحِدِ وَالْعِشْرِينَ.




