السُّؤَالُ(21): إِنَّ لِلَّهِ سَبْعُونَ حِجَابًا تِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ نُورَانِيَّةٌ وَوَاحِدٌ وَعِشْرُونَ ظُلْمِيَّةٌ
الْجَوَابُ: أَمَّا التِّسْعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ حِجَابًا نُورَانِيًّا: وَهُوَ إِذَا كَانَ الشَّهْرُ الْهِلَالِيُّ ثَلَاثُونَ يَوْمًا، تَكُونُ هُنَاكَ خَمْسُ لَيَالٍ كَمَالٍ، وَهِيَ: الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ وَالْخَامِسَةَ عَشْرَةَ وَالسَّادِسَةَ عَشْرَةَ وَالسَّابِعَةَ عَشْرَةَ وَالثَّامِنَةَ عَشْرَةَ، وَهُمُ الْعَرْشُ الضِّيَائِيُّ الْغَيْبُ الصِّفَاتِيُّ الْمَرْئِيُّ مِنْ كَافَّةِ الْعَالَمِينَ عُلْوِيَّةً وَسُفْلِيَّةً، وَبِإِضَافَةِ يَوْمَيِ الْغَيْبَةِ فِي التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ وَالثَّلَاثِينَ، لِيَكُونَ مَجْمُوعُ لَيَالِي الْكَمَالِ فِي الشَّهْرِ الثَّلَاثِينَ سَبْعُ لَيَالٍ خَمْسَةٌ صِفَاتِيَّةٌ وَاثْنَانِ ذَاتِيَّةٌ، لِيَكُونَ حَاصِلُ جَمْعِ الْأَعْدَادِ مِنْ وَاحِدٍ حَتَّىٰ السَّبْعَةِ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ، وَهَذَا فِي حَالِ ظُهُورِ لَيْلَةِ الثَّامِنِ عَشَرَ.
أَمَّا إِذَا كَانَ الشَّهْرُ الْهِلَالِيُّ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا، تَكُونُ هُنَاكَ أَرْبَعُ لَيَالٍ كَمَالٍ، الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ وَالْخَامِسَةَ عَشْرَةَ وَالسَّادِسَةَ عَشْرَةَ وَالسَّابِعَةَ عَشْرَةَ، وَهُمُ الْعَرْشُ الضِّيَائِيُّ الْغَيْبُ الصِّفَاتِيُّ وَبِإِضَافَةِ يَوْمَيِ الْغَيْبَةِ فِي التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ وَالثَّلَاثِينَ الْغَيْبُ الذَّاتِيُّ الْمَنِيعُ لِيَكُونَ مَجْمُوعُ لَيَالِي الْكَمَالِ فِي الشَّهْرِ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ الْهِلَالِيِّ سِتُّ لَيَالٍ، أَرْبَعَةٌ صِفَاتِيَّةٌ وَاثْنَانِ ذَاتِيَّةٌ، لِيَكُونَ حَاصِلُ جَمْعِ الْأَعْدَادِ مِنْ وَاحِدٍ حَتَّىٰ السِّتَّةِ وَاحِدٌ وَعِشْرُونَ، وَهَذَا فِي حَالِ خَفَاءِ لَيْلَةِ الثَّامِنِ عَشْرَ.




