وَصَلَوَاتُ هَذَا الِاسْمِ الْعَظِيمِ عَلَىٰ بَابِكَ الْجَلِيلِ الْكَرِيمِ، الدَّاعِي إِلَىٰ صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ، جِبْرِيلُ الرُّوحِ الْأَمِينِ، سِينُ السَّلَامِ وَدَارُ الْمَقَامِ وَبَابُ الِاسْتِرْحَامِ وَسَلْمَانُ الْإِسْلَامِ وَدَلِيلُ الْأَنَامِ إِلَىٰ تَوْحِيدِ الْعَلِيِّ الْعَلَامِ، أَمِينُ الْأَسْرَارِ، وَمَرْكَزُ الْأَنْوَارِ، وَالْفَلَكُ الدَّوَّارُ، مَنْهَلُ الْوَارِدِينَ، وَمَوْرِدُ الْقَاصِدِينَ، وَوَسِيلَةُ الْمُتَوَسِّلِينَ، بَابُ قَصْدِكَ وَمُمِيرُ جُنْدِكَ، وَسِينُ سِرِّكَ، الصَّادِرُ مِنْ مِيمِ أَمْرِكَ، مَنْهَجُ الطَّالِبِينَ وَسَلْسَبِيلُ الْقَاصِدِينَ، سَفِينَةُ النَّجَاةِ الْأَزَلِيَّةِ، وَعَيْنُ الْحَيَاةِ الْأَبَدِيَّةِ، وَرَمْزُ الزَّكَاةِ الْحَقِيقِيَّةِ، وَالنَّفْسُ الْكُلِّيَّةُ، وَمَقَامُ الْوَحْدَانِيَّةِ، سِلْسِلُ الْعَارِفِينَ وَالْمَاءُ الْمَعِينُ وَأَفْضَلُ صَلَوَاتِهِمْ وَنَوَامِي بَرَكَاتِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ عَلَىٰ أَيْتَامِ مُلْكِكَ الْمَيَامِينِ وَطَلِيعَةِ جُنْدِكَ السَّبَّاقِينَ، الْمُنَاطِ بِهِمْ أيَالَةُ التَّكْوِينِ، الْخَمْسَةُ الْأَيْتَامُ الْكِرَامُ الْمُوَحِّدِينَ وَعَلَىٰ مَنْ يَلِيهِمْ مِنْ مَرَاتِبِ قُدْسِكَ وَمَحَلِّ أُنْسِكَ مِنَ الْأَبْوَابِ إِلَىٰ اللَّاحِقِينَ، صَلَاةً تَسْتَغْرِقُ مَنْ أَخْلَصُوا لَكَ الْإِيمَانَ، وَجَازَوُا الِامْتِحَانَ، فَكَانُوا مِنَ النَّاجِينَ وَصَارُوا إِلَىٰ آخِرِ دَرَجَاتِ اللَّاحِقِينَ مُتَعَلِّقِينَ، وَأَنْ تَعُمَّنَا كَرَامَتَهُمْ، وَتَرْفُدَنَا حُظْوَتَهُمْ، لِنَكُونَ مِنْ حِزْبِكَ حِزْبِ الْفَائِزِينَ، وَأَنْ تَخُصَّنَا بِشَفَاعَتِهِمْ وَتَشْمَلَنَا بِبَرَكَاتِهِمْ يَوْمَ الدِّينِ وَأَلْحِقْنَا مَنْ سَبَقَنَا مِنْ أَوْلِيَائِكَ الْحَافِّينَ حَوْلَ عَرْشِكَ الْمَكِينِ، لِنَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ الَّذِينَ اسْتَقْبَلَتْهُمْ خَزَنَةُ جَنَّتِكَ قَائِلِينَ مُبَشِّرِينَ ﴿سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ(1).
1سورة الزمر – الاية 73




