الْعُرْجُونُ الْقَدِيمُ بِمَوَاقِعِ الْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ = 131 وَهَذَا الرَّقْمُ هُوَ (عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ) عَزّ عِزّهُ بَعْدَ بَسْطِهِ وَحِسَابِهِ بِالْجُمَّلِ الصَّغِيرِ.
الْعُرْجُونُ الْقَدِيمُ بِالْهَجَائِيَّةِ = 214 وَهُوَ لَفْظَةُ (رُوحٍ) بِالْجُمَّلِ الْكَبِيرِ.
السُّؤَالُ(17): عَمَّنْ كَانَ مَعَ هَارُونَ وَمُوسَىٰ عِنْدَمَا دَخَلَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ؟
الْجَوَابُ: يَظْهَرُ لَكَ الْجَوَابُ جَلِيًّا وَاضِحًا فِي الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ فِي سُورَةِ طَهَ (70) قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدٗا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ﴾، وَإِنَّ تَرْتِيبَ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ (70) يَدُلُّ عَلَىٰ حَرْفِ (الْعَيْنِ) وَحَيْثُ أَنَّهُ فِي حِسَابِ (بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ) فِي الْجُمَّلِ الْكَبِيرِ لِيَتَسَنَّىٰ لَكَ عَكْسَ عَكْسِ الْعَكْسِ، حَيْثُ أَنَّ (بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ) تُجْمَعُ فِي الْجُمَّلِ الْكَبِيرِ 579 عَكْسُهَا 1554 عَكْسُهَا 6105 وَهُوَ مَجْمُوعُ الْأَعْدَادِ مِنْ 1 إِلَىٰ 110 الِاسْمِ الذَّاتِيِّ (عَلِيٍّ) عَزّ عِزّهُ.
السُّؤَالُ(18): كَيْفَ تُدْرِكُ النَّفْسُ صُورَتَهَا بِذَاتِهَا لَا بِصُورَةٍ أُخْرَىٰ؟
الْجَوَابُ: إِنَّ مَرَاتِبَ الْإِيمَانِ ثَلَاثَةٌ: «الْفِرَاسَةُ، الْمُكَاشَفَةُ، الْمُشَاهَدَةُ» فَالْمُشَاهَدَةُ: عِبَارَةٌ عَنْ نُورٍ يَسْتَضِيءُ بِهِ السِّرُّ، فَيَنْفِي عَنْهُ الْأَكْوَانَ، فَلَا يُرَىٰ فِي الْوُجُودِ إِلَّا الْمَوْجُودِ، وَهِيَ رُتْبَةُ أَهْلِ الشُّهُودِ، وَهَذَا اسْمُهُ مَقَامُ الْفَنَاءِ فِي سِرِّ الْبَقَاءِ لِأَنَّ مَنْ يُحِبُّهُ اللَّهُ فَقَدْ فَازَ، لِقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: «فَإِنْ أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي بِهِ يَسْمَعُ وَبَصَرَهُ الَّذِي بِهِ يُبْصِرُ» فَهَاهُنَا تُدْرِكُ النَّفْسُ صُورَتَهَا بِذَاتِهَا لَا بِصُورَةٍ أُخْرَىٰ.




