وَبَعْدَهَا تَبْدَأُ شَعْرَةُ الظِّلِّ الْمُتَلَأْلِئَةُ فِي عَجْزِ الْمُرَبَّعِ وَسُقُوطِ رَايَةِ الْبَاءِ الْجَوْهَرِ تَحْتَ حُجُبِ اللَّيَالِي الْمُبْهِرَةِ فِي فَصْلِ الصَّيْفِ بِانْفِجَارِ الْغَدِيرِ وَتَدَفُّقِ الْمِيَاهِ عَلَىٰ الْأَرْضِ الْبِيكَارِيَّةِ لِجَنِي الثِّمَارِ بَعْدَ السَّقْيِ وَالنُّضُوجِ، الْمُعَبَّرُ عَنْهُ بِالْبَسَاقَةِ وَالنُّمُوِّ وَالِاكْتِمَالِ، لِيَتِمَّ جَنِي الثِّمَارِ وَهُوَ نُقْصَانُ صُورَةِ الْقَافِ فِي عُيُونِ أَهْلِ الْمِزَاجِ وَالْكَثَافَةِ، بِنَقْصِ الثِّمَارِ بِقَطْفِهَا عَنِ الْأَشْجَارِ، وَعِنْدَ نِهَايَةِ مَدَارِ صَيْفِ السِّنِينَ يَبْدَأُ خَرِيفُ الصَّيْفِ فِي غَيْبَةِ الْيَوْمَيْنِ بِتَسَاقُطِ الْأَوْرَاقِ وَمَظَاهِرِ الصِّفَاتِ، بَعْدَ أَنْ كَانَتْ مَعْرُوشَاتٍ لِتُصْبِحَ غَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ بِالتَّنْزِيهِ وَالتَّجْرِيدِ بَعْدَ الْوَصْفِ وَالتَّعْدِيدِ وَالْخَرِيفُ نَفْيُ صِفَاتِ أَعْرَاضِ حَالِ التَّجَلِّي بِالصُّوَرِ مِنَ الْبَدْءِ الْهِلَالِيِّ وَحَتَّىٰ النِّهَايَةِ الْهِلَالِيَّةِ.




