السُّؤَالُ(١٣): إِنَّ الْحَقَّ الْجَوْهَرَ الْمُطْلَقَ الدَّالَّ عَلَىٰ قَدِيمِ الزَّمَانِ وَصُورَةِ الرَّحْمَنِ الْمُظَلِّلَةِ لِعَرْشِهِ الْأَوَّلِ الصِّفَاتِيِّ وَالثَّانِي الذَّاتِيِّ؟
الْجَوَابُ: إِنَّ جَمْعَ لَيَالِي الْكَمَالِ الْخَمْسَةِ بِالشَّهْرِ الثَّلَاثُونَ الْهِلَالِيُّ أَيْ: الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ وَالْخَامِسَةَ عَشْرَةَ وَالسَّادِسَةَ عَشْرَةَ وَالسَّابِعَةَ عَشْرَةَ وَالثَّامِنَةَ عَشْرَةَ، مَعَ إِضَافَةِ يَوْمَيِ الْغَيْبَةِ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ وَالثَّلَاثِينَ، لِيَكُونَ الْمَجْمُوعُ مِئَةً وَتِسْعَةً وَثَلَاثِينَ، وَهِيَ لَفْظَةُ الْحَقِّ بِالْجُمَّلِ الْكَبِيرِ، إِشَارَةٌ لِلْحَقِّ الَّذِي تَجَلَّىٰ بِهِ فَيْضُ الذَّاتِ.
وَإِنَّ جَمْعَ لَيَالِي الْكَمَالِ الْأَرْبَعَةِ بِالشَّهْرِ الَّذِي أَيَّامُهُ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ، أَيْ الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ وَالْخَامِسَةَ عَشْرَةَ وَالسَّادِسَةَ عَشْرَةَ وَالسَّابِعَةَ عَشْرَةَ، بِإِضَافَةِ يَوْمَيِ الْغَيْبَةِ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ وَالثَّلَاثِينَ لِيَكُونَ الْمَجْمُوعُ مِئَةً وَوَاحِدًا وَعِشْرِينَ، وَهِيَ عَكْسُ الِاسْمِ الذَّاتِيِّ "عَلِيّ" مِئَةٍ وَعَشْرَةٍ، إِشَارَةٌ لِلظُّهُورِ الْبَشَرِيِّ.
وَإِنَّ جَمْعَ الظُّهُورَيْنِ مِئَةٍ وَتِسْعَةٍ وَثَلَاثِينَ مَعَ مِئَةٍ وَوَاحِدٍ وَعِشْرِينَ، فَالْحَاصِلُ هُوَ مِئَتَانِ وَسِتُّونَ، وَهِيَ بَسْطُ حُرُوفِ لَفْظَةِ الْجَلَالَةِ اللهُ، وَهُوَ اللهُ بِإِضَافَتِهِ لِلْقُدْرَةِ وَلَيْسَ لِلصُّورَةِ.




