وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزّ عِزّهُ: «الِاسْمَانِ الْأَعْلَيَانِ اللَّذَانِ جُمِعَا فَاجْتَمَعَا، لَا يَكُونَانِ إِلَّا مَعَ مُسَمَّيَيْنِ فَيُعْرَفَانِ وَيُوصَفَانِ، فَيَجْتَمِعَانِ لَهُمَا نُجُومٌ، وَعَلَىٰ نُجُومِهِمَا نُجُومٌ، جَاءَ الْقُرَانُ بِتَبْيَانِهِمَا، وَوَصْفِ مَحَاسِنِهِمَا، أَيْنَ الَّذِينَ إِذَا سَمِعُوا وَعَوْا، وَإِذَا وَعَوْا فَهِمُوا وَإِذَا فَهِمُوا عَلِمُوا، وَإِذَا عَلِمُوا عَمِلُوا، وَاشَوْقَاهُ إِلَيْهِمْ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِمْ».
وَفِي خَبَرٍ آخَرَ فِي هَذَا الْمَعْنَىٰ أَنَّهُ قَالَ عَزّ عِزّهُ: «الِاسْمَانِ الْأَعْلَيَانِ اللَّذَانِ جُمِعَا فَاجْتَمَعَا، لَا يَكُونَانِ إِلَّا مَعَ مُسَمَّيَيْنِ فَيَفْتَرِقَانِ، وَيُوصَفَانِ فَيَجْتَمِعَانِ، وَفِي الْقُرَانِ تَبْيَانٌ لَهُمَا، وَلِكُلِّ شَيْءٍ وَبَيَانُهُ».
الْجَوَابُ: الِاسْمَانِ الْأَعْلَيَانِ هُمَا الْقَافُ وَظِلُّهُ الْعَيْنُ 100+110 = 210 وَهُوَ الْجَدْوَلُ الَّذِي أَقَامَ عَلَيْهِ مَوْلَانَا جَعْفَرُ الرَّفِيعُ حِسَابَ الشُّهُورِ الْعَرَبِيَّةِ وَالشَّمْسِيَّةِ.
الِاسْمَانِ الْأَعْلَيَانِ هُمَا الْقَافُ وَالشِّينُ فِي حَقِيقَةِ الْقَوْلِ: ﴿وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ﴾(1)، الْقَافُ تَرْتِيبُهُ بِالْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ 19 وَالشِّينُ تَرْتِيبُهُ 21 وَحَاصِلُ الْجَمْعِ هُوَ 40، وَالْحَقُّ بِمَوَاقِعِ الْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ = 1+12+8+19 الْحَاصِلُ = 40، وَهُوَ الْحَقُّ الَّذِي يُسَبِّحُ لَهُ النُّورُ الْفَيْضِيُّ وَالضِّيَاءُ الْبَيْضَاوِيُّ.




