السَّيِّدُ الْخَصِيبِيُّ الْمُشَارُ إِلَيْهِ بِالنَّسَبِ الشَّرِيفِ لِأَنَّهُ مِنْهُ كَانَ اقْتِبَاسُ عَوَالِمِ الظِّلِّ وَمِنْهَا نَحْنُ، وَالْإِشَارَةُ بِهَا إِلَىٰ الصُّورَةِ الظِّلِّيَّةِ.
السُّؤَالُ الْحَادِيَ عَشَرَ(١١): عَنْ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ؟
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾
﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾: النُّقْطَةُ الْوَهْمِيَّةُ الْمُنْفَرِدُ بِذَاتِهِ الْأَحَدِيَّةِ وَهِيَ بُطُونُ الْبَارِي وَتَجْرِيدُهُ عَنْ حَدِّ الْوَصْفِ وَالْإِدْرَاكِ.
﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾: الصُّورَةُ النُّورَانِيَّةُ الظَّاهِرَةُ بِالْقُدْرَةِ اللَّاهُوتِيَّةِ النُّقْطَةُ الْفَيْضِيَّةُ وَالْبَاطِنَةُ بِالْحِكْمَةِ الرَّبَّانِيَّةِ النُّقْطَةُ الْمَرْكَزِيَّةُ.
﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾: الصُّورَةُ الْبَشَرِيَّةُ الْمُرْتَدِيَةُ بِجَلَالِهَا الصَّهْبَاءَ الْبَهِيَّةَ النُّقْطَةُ الْبِيكَارِيَّةُ، إِشَارَةٌ إِلَىٰ النُّورِ الْفَائِضِ بِمَرْكَزِ مَعَاقِدِ الضِّيَاءِ الْجَامِعِ بِتَوَلُّدِ الظِّلِّ الْمَمْدُودِ الْحَائِطِ بِيكَارِهِ دَوْرَةَ الْوُجُودِ، تَعَالَىٰ اللَّهُ عَنِ الْأَوْصَافِ وَالْحُدُودِ.




