السُّؤَالُ الْعَاشِرُ(10): عَنْ أَصْلِ الدُّسْتُورِ الْمُكَرَّمِ أَنَّهُ خَمْسَةُ قَدَادِيسَ وَهُمْ الْفَتْحُ الْأَوَّلُ وَالْفَتْحُ الثَّانِي وَالسَّلَامُ وَالسُّجُودُ وَالنَّسَبُ الشَّرِيفُ؟
الْجَوَابُ: لِأَنَّهُ فِي حَقِيقَةِ الْخَمْسَةِ أَقْدَاحٍ الْمُشَارِ إِلَيْهِمْ بِسَمْعِ شَيْخِ الدِّينِ سَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيِّ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبْدِ الزَّاهِدِ الْجَنْبَلَانِيِّ الْمَعْرُوفِ بِالْفَارِسِيِّ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُنْدَبٍ يَتِيمِ الْوَقْتِ وَالزَّمَانِ مِنَ السَّيِّدِ أَبُو شُعَيْبٍ الَّذِي هُوَ بَابٌ وَحِجَابٌ لِمَوْلَانَا وَخَالِقِنَا الْحَسَنِ الْآخِرِ الْعَسْكَرِيِّ عَزَّ عِزّهُ، فَهَذِهِ الْمَرَاتِبُ الْإِشَارَةُ بِهَا كَمَا يَلِي:





