أَمَّا كَيْفَ كَانُوا هُمُ السَّبْعَ خَلَايَا؟ هُوَ أَنَّ الْخَلَايَا هُمْ:
الْخَلِيَّةُ الْأُولَىٰ: (١) الْخَلِيَّةُ الثَّانِيَةُ: ١+٢ = (٣) الْخَلِيَّةُ الثَّالِثَةُ: ٢+٣ = (٥) الْخَلِيَّةُ الرَّابِعَةُ: ٣+٤ = (٧) الْخَلِيَّةُ الْخَامِسَةُ: ٤+٥ = (٩) الْخَلِيَّةُ السَّادِسَةُ: ٥+٦ = (١١) الْخَلِيَّةُ السَّابِعَةُ: ٦+٧ = (١٣) فَالْحَاصِلُ: ١+٣+٥+٧+٩+١١+١٣ = ٤٩
وَبِجَمْعِ الْخَلَايَا وَارْتِبَاطِهَا بِمَا قَبْلَهَا حَتَّىٰ الْغِلَافِ السَّابِعِ: هُوَ أَنْ نُلَاحِظَ أَنَّ فِي كُلِّ خَلِيَّةٍ مَدَدٌ مَأْخُوذٌ مِنْ قَبْلِهَا، أَيْ بِزِيَادَةِ النُّورِ مِنْ خَلِيَّةٍ إِلَىٰ خَلِيَّةٍ، كَالْمَدَدِ الْحَاصِلِ مِنَ الذَّاتِ إِلَىٰ الِاسْمِ الْمُخْتَرَعِ مِنْ نُورِ الذَّاتِ، فَتَكُونُ الْخَلِيَّةُ السَّادِسَةُ هِيَ الْحَاصِلَةُ بِالنُّورِ الْأَكْبَرِ، وَتَكُونُ الْخَلِيَّةُ السَّابِعَةُ هِيَ قِدَمُ كُلِّ الْمُرَدَّاتِ، وَهِيَ الثَّلَاثَةُ قَوَانِينُ الْمَشْهُورَةُ بِالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ، وَالْخَلِيَّةُ السَّابِعَةُ هِيَ كَيْفِيَّةُ الْكُلِّ مِنْ حَيْثُ الْوُجُودِ النَّاطِقِ بِالظِّلِّ الْمَمْدُودِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ﴾.




