مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَثْرُ الشِّفَاهِ فِي مَعْرِفَةِ الْإِلَهِ - هَيْثَمُ عَبْدُ الْكَرِيمُ مُعَلَّى

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 20 من 201

السُّؤَالُ الرَّابِعُ(٤): مَا سَبَبُ ذِكْرِ الثَّلَاثِ زِيَارَاتِ لِلْمَوْلَىٰ الْحُسَيْنِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ؟

الْجَوَابُ: وَمِمَّا أَوْرَدَهُ صَاحِبُ كِتَابِ "الكنهورِ" تَحْتَ عُنْوَانِ فَصْلٍ فِي الصُّورَةِ: «إِنَّ الصُّورَةَ فِعْلٌ صَارَ وَحَدَثَ وَتَمَّ، وَكُلُّ مَعَانِي الصُّوَرِ مُتَحَقِّقٌ فِي الْمَاضِي، وَكُلُّ الصُّوَرِ وَاقِعَةٌ بِعَالَمِنَا الْبَشَرِيِّ الْمِزَاجِيِّ، وَأَمَّا الْمُصَوِّرُ هُوَ فَاعِلُ الصُّورَةِ، وَآمِرُ حَرَكَتِهَا، فَهُوَ الْخَارِجُ عَنِ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ، وَهُوَ ظُهُورُ قَمَرِ الزَّمَانِ وَبَدْرِ الْمَكَانِ وَهِلَالِ الْقُرْنَانِ، وَهَذِهِ الصُّورَةُ لَيْسَتْ فِي الْحَقِيقَةِ صُوَرًا، وَلَا هِيَ تَمَاثِيلٌ، وَلَكِنَّهَا قُدْرَةٌ مَوْلَاكَ أَبْدَاهَا، وَمَشِيئَةٌ أَرْسَاهَا، وَظِلُّهَا وَرَسْمُ حِكْمَتِهَا فِي صُورَةِ الْإِنْسَانِ الْعَاجِزِ الَّذِي تَقَعُ عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ صُورَةٌ مُتَحَوِّلَةٌ وَسَارِيَةٌ بِفِعْلِ ظُهُورِ صُورَةِ الْقَافِ السَّمَائِيِّ فِي هِلَالَاتِ الْبَدْرِ الضِّيَائِيِّ».

الصفحة 20 من 201