السُّؤَالُ(51): مِنْ غَيْبَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِلَىٰ ظُهُورِ الْمَهْدِيِّ عَزّ عِزّهُما مَضَىٰ ٢٤٩ سَنَةً؟
الْجَوَابُ: إِنَّ ٢٤٩ هِيَ بَسْطُ السَّبْعَةِ الذَّاتِيَّةِ (هَابِيلُ، شِيثُ، يُوسُفُ، يُوشَعُ آصَفُ، شَمْعُونُ، عَلِيُّ)، ثُمَّ حِسَابُهُمْ بِالْمُقَابِلِ = ٢٤٩، وَهِيَ السَّبْعَةُ الذَّاتِيَّةُ نَفْسُهَا (عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ)، وَحِسَابُهُ بِمَوَاقِعِ الْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ.
لَقَدْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ عَزّ عِزّهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، فِي الْعَامِ الْحَادِيَ عَشَرَ لِلْهِجْرَةِ، أَيْ يُوَافِقُ الْعَامَ ٦٣٣ لِلْمِيلَادِ مِنْ شَهْرِ حُزَيْرَانَ، وَكَانَ لَهُ عَزّ عِزّهُ مِنَ الْعُمْرِ ٦٣ عَامًا.
ظُهُورُ الْمَهْدِيِّ عَزّ عِزّهُ فِي ١٥ مِنْ شَعْبَانَ، نِهَايَةَ السَّنَةِ الْخَصِيبِيَّةِ سَنَةَ ٢٥٩ هِجْرِيَّةً، فِي مَدِينَةِ سَامَرَّاءَ، عَاشَ سَنَةً تَحْتَ رِعَايَةِ وَالِدِهِ الْإِمَامِ الْعَسْكَرِيِّ عَزّ عِزّهُ بِصُورَةٍ خَفِيَّةٍ، وَإِنَّ الْحَسَنَ الْعَسْكَرِيَّ عَزّ عِزّهُ أَوْرَىٰ الْغَيْبَةَ سَنَةَ ٢٦٠ هِجْرِيَّةً، وَهِيَ مَرْحَلَةُ الْغَيْبَةِ الصُّغْرَىٰ لِلْقَائِمِ، حَيْثُ بَدَأَتْ سَنَةَ ٢٦٠ وَانْتَهَتْ ٣٢٩، وَهُوَ (الرَّحْمَنُ) بِالْجُمَّلِ الْكَبِيرِ، وَهُوَ السَّبْعَةُ الذَّاتِيَّةُ بِمَوَاقِعِ الْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ.
وَإِنَّ ٣٢٩، ٢٦٠ = ٦٩ سَنَةً، إِشَارَةً ل (عَلِيٍّ)، لِأَنَّ (عَلِيّ) بِالْحُرُوفِ الْهِجَائِيَّةِ = ٦٩، مَرْحَلَةُ الْغَيْبَةِ الْكُبْرَىٰ ٣٢٩، وَتَسْتَمِرُّ حَتَّىٰ يَأْذَنَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ بِظُهُورِهِ وَهُوَ (عَلِيّ)، لِأَنَّ (الْأَئِمَّةَ) بِالْجُمَّلِ الْكَبِيرِ = ٤٧٨، وَهُوَ (أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ) بِالْجُمَّلِ الْكَبِيرِ.




