جَمْعُ الْأَعْدَادِ مِنْ ١ ← ١١ = ٦٦ (لَفْظَةُ الْجَلَالَةِ)، وَهُمُ الْأَرْبَعَةُ حُرُوفُ الْأُولَىٰ مِنَ الْأَرْبَعَةِ نُقَطٍ (ذَاتٌ، نُورٌ، ضِيَاءٌ، ظِلٌّ)، أَيْ (ذ+ن+ض+ظ) بِالْهِجَائِيَّةِ (٩+٢٥+١٥+١٧) = ٦٦
جَمْعُ الْأَعْدَادِ مِنْ ١ ← ١١٠ = ٦١٠٥، وَهُوَ الْآيَاتُ الْمُحْكَمَاتُ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَجَمْعُهُمْ مَعَ الْآيَاتِ الْمُتَشَابِهَاتِ (٥٦١) مِيلَادُ السَّيِّدِ الْمِيمِ = فَالْحَاصِلُ ٦١٠٥+٥٦١ = ٦٦٦٦ (آيَاتُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ كَامِلَةً)، فَالرَّتْقُ هُوَ ٦١٠٥، وَالْفَتْقُ هُوَ ٥٦١، لِأَنَّ عَكْسَ ٥٦١ هُوَ ١٦٥، وَهُوَ (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) بِمَوَاقِعِ الْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ، وَهُوَ (ذَاتٌ+نُورٌ+ضِيَاءٌ+ظِلٌّ) بِمَوَاقِعِ الْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ، فَالْحَاصِلُ ١٦٥
نُلَاحِظُ إِذَا وُضِعَ ١ جَانِبَ ٤ = ٤١، وَهُوَ بَسْطُ (قَمَر)، وَإِذَا وَضَعْنَا النُّقْطَةَ بِجَانِبِهِمْ تُصْبِحُ ٤١٠، وَهِيَ (لَيْلَةُ الْقَدْرِ) بِالْجُمَّلِ الْكَبِيرِ، وَإِشَارَتُهَا مَعْلُومَةٌ لِمَنْ يَفْهَمُ الْعِبَارَةَ
وَجْهٌ رَابِعٌ: الرَّتْقُ وَاحِدٌ، وَالْفَتْقُ سِتَّةٌ، وَهِيَ سِتُّ تَجَلِّيَاتٍ فِي الْبَلَدِ الْأَمِينِ، وَإِنَّ مَجْمُوعَ الْأَعْدَادِ مِنْ ١ ← ٦ = ٢١، وَهُوَ الْكَمَالُ الْمُطْلَقُ، لِأَنَّ الْمَعْنَىٰ لَمْ يُظْهِرِ الْغَيْبَةَ حَتَّىٰ ٢١، وَهُوَ الظُّهُورُ بِالْفَتْقِ وَالرَّتْقُ وَاحِدٌ، فَالْوَضْعُ سَطْحِيًّا (٦١)، وَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِالْجُمَّلِ الصَّغِيرِ.




