وَالنُّونُ هِيَ السُّكُونُ، وَالْقَلَمُ هُوَ الْحَرَكَةُ الْإِرَادِيَّةُ وَالْأَمْرُ الْجَارِي.
وَقَوْلُهُ: ﴿إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيًۡٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ فَيَكُونُ الْكَافُ هُوَ الْحَرَكَةُ وَالنُّونُ هِيَ السُّكُونُ، وَالنُّونُ نُقْطَةٌ ضِيَائِيَّةٌ مَرْكَزِيَّةٌ، لِأَنَّ تَرْتِيبُهُ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنَ الْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ فِي لَيَالِي اللَّطْفِ وَالْأُنْسِ.
كَلِمُنْ: إِنَّ مِنْ بَيْنِ الْكَافِ وَالنُّونِ هُوَ اللَّامُ وَالْمِيمُ، فَاللَّامُ هُوَ اللَّامُ الْمُعْوَجُّ وَالْمِيمُ هُوَ مِيمُ الازْدِهَارِ، وَهُمَا بَيْنَ الْكَافِ وَالنُّونِ مِنْ (كَلِمُنْ)، فَإِذَا وَضَعْنَا كَلِمُنْ = ٥٤٣٢، فَإِنَّ عَكْسَهَا ٧٧٧٧، وَهُوَ عُمْرُ الْإِنْسَانِ الَّذِي قَدَّرَ لَهُ حَيَاةً وَمَمَاتًا، وَنَرَىٰ الْإِشَارَةَ فِي الْأَرْبَعِ سَبْعَاتٍ إِلَىٰ سَيْرِ الْقَافِ بِالْمَنَازِلِ وَالْبُرُوجِ وَحِيثُهُ الْمَشْهُورِ وَلَيْسَ ثَمَّةَ إِشَارَةٌ إِلَّا لِلْحَقِّ (أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ).
كَلِمُنْ = ١١+١٢+١٣+١٤ بِتَرْتِيبِ الْحُرُوفِ الأَبْجَدِيَّةِ = ٥٠، وَهِيَ النَّظْرَةُ الَّتِي خُلِقَتْ مِنْهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ، وَهِيَ مَجْمُوعُ الْحُرُوفِ الأَبْجَدِيَّةِ بِنُقَطِهَا وَأُصُولِهَا تَجْمَعُ ٥٠، وَهِيَ مُقَابِلُ عَلِيٍّ+مُحَمَّدٍ+سَلْمَانَ = ١١+٢٠+١٩ = ٥٠، وَهِيَ النُّونُ الْكُبْرَىٰ فَالنُّونُ = ١+٣٠+٥٠+6+٥٠ = ١٣٧، وَهِيَ مُقَابِلُ عَلِيٍّ ١٣٧، وَإِنَّ الْكَمَالَ بِمَوَاقِعِ الْحُرُوفِ الأَبْجَدِيَّةِ = ٥٠، وَإِنَّ قَوْلَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾، وَقَوْلِ سَيِّدِنَا أَبِي ذَرٍّ لِمَوْلَانَا عَلِيٍّ: «السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صُمَيْدِعٌ»، يَعْنِي الْيَوْمَ بِأَرْبَعَةِ أَسَابِيعَ، أَيْ أَرْبَعُ سَبْعَاتٍ، فَالْيَوْمُ هُوَ الظُّهُورُ الْمَشْهُودُ مِنْ ١ ← ٢٨، وَالسَّبْعَةُ هُمُ السَّبْعَةُ الذَّاتِيَّةُ، وَالْأَرْبَعَةُ أَسَابِيعَ هُمُ الْبُيُوتُ الشَّهْرِيَّةُ، فَإِنَّ جَمْعَ الْأَعْدَادِ مِنْ ١ ← ٧ هُوَ ٢٨، وَحَاصِلُ جَمْعِ ٨+٢ = ١٠، أَحَدٌ مَعَ وَاحِدٍ، وَ٢٨ هُوَ مَنَازِلُ الْجَبَّارِ فِي هِلَالَاتِ الدَّهْرِ مِنْ بَدْءِ الْمَدَارِ إِلَىٰ نِهَايَةِ الْجِدَارِ بِأَرْبَعِ سَبْعَاتٍ ٧٧٧٧، وَهَذِهِ الْأَرْبَعُ سَبْعَاتٍ هِيَ عُمْرُ الْإِنْسَانِ الرُّوحِيُّ وَالْجَسَدِيُّ حَيَاةً وَمَمَاتًا.




