قَالَ سَيِّدُنَا الْجَلِيُّ عليه السلام: «إِنَّ الْكَلَامَ الْمَسْمُوعَ عَنِ الْإِمَامِ قُدْرَةٌ جَرَتْ وَلُغَةٌ سُمِعَتْ»، فَالْقُدْرَةُ حِكْمَةٌ لَيْسَتْ نَقْلَةٌ، وَالْقُدْرَةُ جَارِيَةٌ لَا انْقِطَاعَ لَهَا، وَهِيَ عَيْنُ الضِّيَاءِ، وَمَعْنَىٰ "سُمِعَتْ" إِشَارَةُ (سمع) ع م س لِتُشَاهِدَ ضِيَاءَ (ق ش س)، فَالْكَلِمَةُ مَعْنًىٰ وَظِلٌّ لِمَعْنَاهَا "كَلِمُنْ" وَخَيْرُ الْكَلَامِ مَا قَلَّ وَدَلَّ (قل=١٠) (دل=١٠) وَهِيَ مُقَابِلُ (ق1، ش3، س6) =١٠ وَمِثَالُهَا قُبَّةُ ظِلِّ (هَبَقْ).
وَالْفَرْقُ بَيْنَ "كَلِمَةٍ وَكَلِمُنْ" الْهَاءُ وَالنُّونُ، فَإِنَّ (هَاءٌ = ٧) وَ(نُونٌ = ١٠٦) وَالْمَجْمُوعُ: ١١٣، وَهَذَا الرَّقْمُ هُوَ (هَابِيلٌ، شِيثٌ، يُوسُفٌ، يُوشَعٌ، آصَفٌ، شَمْعُونٌ عَلِيٌّ)، بِالْمُقَابِلِ ١١٣، وَإِشَارَتُهُمْ لِلظُّهُورِ، لِأَنَّ الْفَاتِحَةَ أُمُّ الْكِتَابِ، وَاحْتَوَتِ الْكِتَابَ وَبَاقِي السُّوَرِ ١١٣، لِأَنَّ عَدَدَ السُّوَرِ ١١٤، فَالْحَاصِلُ أَنَّ ١١٣ هِيَ الظُّهُورَاتُ الذَّاتِيَّةُ.
و(الْهَاءُ ٥) وَ(النُّونُ ٥٠) فَالْحَاصِلُ ٥٥، وَهَذَا الرَّقْمُ هُوَ مُقَابِلُ: وَهْمٌ ١٥+فَيْضٌ ١٧+مَرْكَزٌ ١٥+بِيكَارٌ ٨، فَالْحَاصِلُ ٥٥.
فَالْهَاءُ مِنْ (كَلِمَةٍ) اكْتِمَالِ دَوْرَةِ أَرْوَاحِ أَشْبَاحِ الدَّرَاهِمِ الْبِيضِ السَّاجِدَةِ تَحْتَ لِوَاءِ سَيْفِ بْنِ مُلْجِمٍ، الْمُخْتَبَرُ فِي نَقْصِ اسْتِدَارَةِ قَافِ الْقُدْرَةِ.




