السُّؤَالُ(٣٩): فَصْلٌ حَوْلَ الْكَلِمَةِ وَكَلِمُنْ، وَمَا بَيْنَ الْكَافِ وَالنُّونِ؟
الْجَوَابُ: إِنَّ عَدَدَ الْآيَاتِ الَّتِي وَرَدَتْ فِيهَا لَفْظَةُ كَلِمَةٍ أَوْ كَلِمَاتٍ، ثَلَاثُونَ آيَةً فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ.
وَمَوَاضِعُ ذِكْرِهِمْ هُوَ: سُورَةُ الْبَقَرَةِ (٣٧، ٧٥ -١١٨، ١٢٤، ١٧٤، ٢٥٣)، سُورَةُ الْكَهْفِ (١٠٩، ٥)، سُورَةُ لُقْمَانَ (٢٧)، سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ (٣٩، ٤١، ٤٥، ٤٦، ٦٤، ٧٧) سُورَةُ النِّسَاءِ (٤٦، ١٦٤، ١٧١)، سُورَةُ الْمَائِدَةِ (١٣، ٤١، ١١٠)، سُورَةُ الْأَنْعَامِ (٣٤، ١١١ ١١٥)، سُورَةُ الزُّمُرِ (١٩)، سُورَةُ فُصِّلَتْ (٤٥)، سُورَةُ طَهَ (١٢٩)، سُورَةُ يُونُسَ (١٩) سُورَةُ هُودٍ (١١٠، ١١٩)، وَفِي سُورَةِ إِبْرَاهِيمَ (٢٤، ٢٥، ٢٦)، وَرَدَتْ مِثَالُ الْكَلِمَةِ، وَيُشِيرُ بِهَا إِلَىٰ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ضِمْنَ مِثَالٍ وَاحِدٍ، قَالَ تَعَالَىٰ:
﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۢ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡقَوۡلِ ٱلثَّابِتِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَۚ وَيَفۡعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ﴾.




