هِيَ: تُجْمَعُ ١٥ وَهُوَ الْحَرْفُ الْأَوَّلُ مِنْ هَابِيلِ الْبِدَايَةِ، وَحَرْفُ الْيَاءِ مِنْ عَلِيٍّ النِّهَايَةِ، وَجَمْعُهُمْ ١٥ لَا زِيَادَةَ وَلَا نُقْصَانَ، وَهُوَ الْمُبْدِرُ الثَّابِتُ بَيْنَ كِفَّتَيْنِ، وَالنُّورُ الْمُتَّقِدُ بَيْنَ جَبَلَيْنِ، وَهِيَ صُورَةُ الْقَهْرِ الَّتِي قَهَرَ بِهَا الْفَرَاعِنَةَ وَذَلَّ بِهَا الْأَكَاسِرَةَ وَهِيَ صُورَةُ أَمِيرِ النَّحْلِ الَّتِي لَمْ يَحْمِلْهَا أَحَدٌ مِنْ قَبْلِهِ وَبَعْدَهِ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ نَفْسَهُ جَاهِلًا وَهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ﴾.
الْفَجْرِ: تُجْمَعُ ٣١٤ عَلَىٰ مِثَالِ (بِي) فِيثَاغُورَث، الَّذِي أَقَامَ عَلَيْهِ عِلْمَ الرِّيَاضِيَّاتِ وَهَذَا الرَّقْمُ هُوَ مَا بَيْنَ الْهَاءِ الْهَابِيلِيَّةِ وَالْيَاءِ الْعَلَوِيَّةِ، لِأَنَّ جَمْعَ الْأَسْمَاءِ الذَّاتِيَّةِ (هَابِيلُ، شِيثُ، يُوسُفُ، يُوشَعُ، آصَفُ، شَمْعُونُ، عَلِيُّ) بِمَوَاقِعِ الْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ فَالْحَاصِلُ ٣٢٩ وَهُوَ الرَّحْمَٰنُ بِالْجُمَّلِ الْكَبِيرِ، وَمَا بَيْنَ الْهَاءِ وَالْيَاءِ هُوَ ٣٢٩، ١٥ = ٣١٤.




