السُّؤَالُ(٣٣): عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ﴾؟
الْجَوَابُ: سَلَامٌ: صِفَةُ الذَّاتِ فِي الضِّيَاءِ. هِيَ: مَا بَيْنَ الْهَاءِ الْهَابِيلِيَّةِ وَالْيَاءِ الْعَلَوِيَّةِ. الْفَجْرِ: فَجْرُ إِحْسَانِ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ بِوِلَادَةِ فَاطِرِ الشُّمُوسِ.
سَلَامٌ: ١٣١ وَهُوَ عَلِيٌّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بَعْدَ بَسْطِهِ وَجَمْعِهِ بِالْجُمَّلِ الصَّغِيرِ. وَهِيَ الذَّاتُ الْعُظْمَىٰ بِمَوَاقِعِ الْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ. وَهِيَ عَلِيٌّ+مُحَمَّدٌ+سَلْمَانُ بِمَوَاقِعِ الْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ.
سَلَامٌ ٢٣ بِالْجُمَّلِ الصَّغِيرِ، وَهُوَ مُقَابِلُ مُحْسِنٍ، وَكَذَلِكَ هُوَ الْغَيْبُ بِالْجُمَّلِ الصَّغِيرِ، إِشَارَةٌ لِلْمَشِيئَةِ وَالْفِطْرَةِ وَالْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ وَاللُّطْفِ الْخَفِيِّ بِافْتِتَاحِ الصَّلَاةِ بِالْفَاتِحَةِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَسُورَةِ الْإِخْلَاصِ، تُجْمَعُ ٢٢ آيَةً، وَتَكُونُ أَوَّلَ سَجْدَةٍ بَعْدَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ ٢٣، إِشَارَةٌ لِحَجْبِ الْجُزْءِ بِالْكُلِّ، كَوْنُهَا آيَةً لَيْسَتْ سُورَةً، كَوْنُ الْخَمْسَةِ أَشْبَاحٍ لَا تَقُومُ صَلَاةُ الْمُؤْمِنِ إِلَّا بِهِمْ، وَلَا تُخْتَمُ إِلَّا بِحَقِيقَةِ مَعْرِفَتِهِمْ، وَكَذَلِكَ الْإِشَارَةُ بِهَا إِلَىٰ مُحْسِنٍ الْخَفِيِّ، وَهُوَ فَجْرُ إِحْسَانِ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ بِوِلَادَةِ فَاطِرِ الشُّمُوسِ، وَإِسْقَاطِهِ بِضَرْبَةِ إِبْلِيسَ الْأَبَالِسَةِ، وَالْإِشَارَةُ لِوَقْتِ الْفَجْرِ، وَهُوَ الصَّفَاءُ الَّذِي لَا صِفَةَ فِيهِ، وَلَا هُوَ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا مِنَ النَّهَارِ.




