وَ ٣٧٤ هُوَ بَسْطُ قَافِ الْقُدْرَةِ، وَالْأَلِفُ الْآخِرُ هُوَ الْأَلِفُ الْفَرْدِ الْجَوْهَرِ الْقَدِيمِ، فَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ الْبَسْمَلَةَ هِيَ الْمَوْلَىٰ عَزّ عِزّهُ وَهُوَ الْمُبَلِّغُ لِسُورَةِ التَّوْبَةِ.
ثَانِيًا: سَبَبُ وُرُودِ الْبَسْمَلَةِ فِي سُورَةِ النَّمْلِ الْآيَةُ ٣٠ هُوَ أَنَّ الرَّقْمَ 30 هُوَ الْأَصْلُ ل"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ" فِي الْوِفْقِ الْقَمَرِيِّ الْمُثَلَّثِ، الَّذِي قَالَ عَنْهُ مَوْلَانَا آصَفُ عَزّ عِزّهُ: «اُنْظُرْ إِلَىٰ هَذَا الْوِفْقِ الَّذِي سَرَىٰ مِنْهُ الْعَالَمُ أَجْمَعُ»، وَهُوَ:
(بطد زهج واح) حَيْثُ أَنَّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هُوَ ١٠٢ بِالْجُمَّلِ الصَّغِيرِ، وَنَنْقُصُ ١٢، ثُمَّ نَقْسِمُ عَلَىٰ ٣، فَنَحْصُلُ عَلَىٰ الْمِفْتَاحِ الَّذِي هُوَ ٣٠، وَنَضَعُهُ فِي بَابِ الْأَلِفِ، لِذَلِكَ كَانَ تَرْتِيبُهَا ٣٠، وَحَيْثُ أَنَّ الْأَلِفَ هُوَ ١ فِي الْفَاتِحَةِ كَانَ تَرْتِيبُ الْبَسْمَلَةِ الْأَوَّلُ، وَهَذَا هُوَ الْوِفْقُ:





