لِأَنَّهُ هُوَ الْمُهِلُّ عَلَىٰ الْمَرَاتِبِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ، لِيَتَسَنَّىٰ لَكَ الْإِشَارَةَ (عَلِيٌّ) بِإِضَافَةِ الْمِئَةِ عَلَىٰ الْمَرَاتِبِ الْعُلْوِيَّةِ، وَلِيَتَسَنَّىٰ لَكَ (ي) بِضَرْبِ الْمَرَاتِبِ السُّفْلِيَّةِ بِعَشْرَةٍ، إِشَارَةُ الصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ.
أَمَّا الْعَالَمُ الصَّغِيرُ:
الْمُقَرَّبُونَ ١٤٠٠٠ وَالْكُرُوبِيُّونَ ١٥٠٠٠ وَالرُّوحَانِيُّونَ ١٦٠٠٠ وَالْمُقَدَّسُونَ ١٧٠٠٠ وَالسَّائِحُونَ ١٨٠٠٠ وَالْمُسْتَمِعُونَ ١٩٠٠٠ وَاللَّاحِقُونَ ٢٠٠٠٠، وَقَدْ جَاءَ عَدَدُهُمْ مِنْ مَدَدِ الْعَالَمِ الْعُلْوِيِّ الَّذِي هُوَ ٤٩ دَرَجًا وَمَرَاتِبُ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ، وَهُمْ الْأَنْوَارُ الشَّعْشَعَانِيَّةُ الْمُشْرِقَةُ بِمَظَاهِرِ الْوُجُودِ، وَمِنْ شِدَّةِ إِفْرَاطِ فَيْضِ النُّورِ تَحْصُلُ الزِّيَادَةُ عَلَىٰ الْمَرَاتِبِ السُّفْلِيَّةِ، وَالزِّيَادَةُ تَتِمُّ كَمَا فِي الْعَالَمِ الْعُلْوِيِّ مِنْ.
(ق ر ش) مَعَ الْإِشَارَةِ لِلْبَابِ الْوَاحِدِ وَبَسْطِهِ تِسْعَةِ حُرُوفٍ، فَهُمْ عَشَرَةٌ، لِيَتِمَّ الضَّرْبُ بِعَشْرَةٍ، وَهُوَ اقْتِبَاسُهُمْ مِنَ الْمَظَاهِرِ الْعَشْرَةِ لِأَحْرُفِ التَّجَلِّي.




