وَحَاصِلُ بَسْطِ بَابٌ هُوَ: بَاء+أَلِف+بَاء هُوَ ١١٩، وَإِنَّ حَاصِلَ ضَرْبِ أَلْفٍ فِي ١١٩ هُوَ ١١٩٠٠٠ الْعَالَمُ الصَّغِيرُ الرُّوحَانِيُّ، إِشَارَةٌ لِلصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ، وَفِي جَمْعِ الْمَرَاتِبِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ ٥٠٠٠+١١٩٠٠٠ = ١٢٤٠٠٠ جُمْلَةُ الْعَالَمَيْنِ.
عَلَىٰ لَفْظَةِ (بَابٌ) فَهِيَ خَمْسَةٌ، وَبِالْجُمَّلِ وَبَسْطِهِ هُوَ ١١٩ وَفِي حَالِ جَمْعِ الْأَعْدَادِ سَطْحِيًّا أَيْ: ٥+٩+١+١ = ١٦ هُوَ حُرُوفُ الْقُدْرَةِ الذَّاتِيَّةِ (قَمَرٌ) الْبَاسِطُ ضِيَاءَهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ السَّمَاوِيَّةِ، وَالرَّقْمُ ١٦ هُوَ تَرْتِيبُ حَرْفِ الْعَيْنِ بِالْأَحْرُفِ الْأَبْجَدِيَّةِ.
وَإِنَّ جَمْعَ الْأَعْدَادِ مِنْ وَاحِدٍ حَتَّىٰ الْعَيْنِ ١٦ هُوَ ١٣٦ وَهَذَا الرَّقْمُ هُوَ حِسَابُ مُقَابِلِ الْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ كَامِلَةً مِنَ الْأَلِفِ حَتَّىٰ الْغَيْنِ، بِالْإِشَارَةِ لِمَعْرِفَةِ الصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ، لِيَتَسَنَّىٰ لَكَ الْعَكْسُ (٦٣١) الصُّورَةُ النُّورَانِيَّةُ (ق1، ش3، س6).
كَيْفَ تَشَكَّلَتِ الْمَرَاتِبُ الْعُلْوِيَّةُ ٥٠٠٠ وَالتِّسْعَةُ وَأَرْبَعُونَ مَرَاتِبُ الدُّرُجِ؟
الْجَوَابُ: جَاءَتْ مِنْ مَنَازِلِ قَافِ الْقُدْرَةِ الثَّمَانِيَةِ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الْأَلِفِ حَتَّىٰ الْغَيْنِ، حَيْثُ أَنَّ جَمْعَ الْأَعْدَادِ مِنْ وَاحِدٍ حَتَّىٰ الطَّاءِ هُوَ ٤٥، وَبِإِضَافَةِ الْأَرْبَعَةِ مَنَازِلَ الْآحَادِ وَالْعُشَرَاتِ وَالْمِئَاتِ وَالْآلَافِ، الْمُشَارُ إِلَيْهِمْ بِالْأَرْبَعَةِ أَسَابِيعَ فَالْحَاصِلُ ٤٩ سَبْعَةُ مَرَاتِبَ عُلْوِيَّةَ، وَلِكُلِّ مَرْتَبَةٍ سَبْعَةُ دُرُجٍ، فَالْحَاصِلُ ٤٩، وَهِيَ مَرْتَبَةُ الْآحَادِ الَّتِي حَلَّتْ مِنَ الْأَلِفِ حَتَّىٰ الطَّاءِ.




