السُّؤَالُ(٣٠): كَيْفَ كَانَ حَاصِلُ عَدَدِ الْمَرَاتِبِ الْعُلْوِيَّةِ ٥٠٠٠ وَالْمَرَاتِبِ السُّفْلِيَّةِ ١١٩٠٠٠ وَحَوْلَ الزِّيَادَةِ فِي الْمُمْتَحَنِينَ ١١٠٠ عَلَىٰ غَيْرِ الزِّيَادَةِ الْمَعْهُودَةِ مِنَ الْأَبْوَابِ ٤٠٠ ثُمَّ الْأَيْتَامِ ٥٠٠ ثُمَّ النُّقَبَاءِ ٦٠٠ ثُمَّ النُّجَبَاءِ ٧٠٠ ثُمَّ الْمُخْتَصِّينَ ٨٠٠ ثُمَّ الْمُخْلِصِينَ ٩٠٠ وَالزِّيَادَةُ فِي الْمُمْتَحَنِينَ ١١٠٠ وَحَوْلَ الْمَرَاتِبِ السُّفْلِيَّةِ الْمُقَرَّبِينَ ١٤٠٠٠ ثُمَّ الْكُرُوبِيِّينَ ١٥٠٠٠ ثُمَّ الرُّوحَانِيِّينَ ١٦٠٠٠ ثُمَّ الْمُقَدَّسِينَ ١٧٠٠٠ ثُمَّ السَّائِحِينَ ١٨٠٠٠ ثُمَّ الْمُسْتَمِعِينَ ١٩٠٠٠ ثُمَّ اللَّاحِقِينَ ٢٠٠٠٠؟
الْجَوَابُ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ أَحَبَّ أَنْ يُعْبَدَ سِرًّا، فَحَشَا الْحُرُوفَ أَعْدَادًا وَوَضَعَ فِي كُلِّ حَرْفٍ رَقْمًا يَدُلُّ عَلَىٰ حَقِيقَةٍ مُؤَكَّدَةٍ وَسِرٍّ لَا يَنْكَشِفُ إِلَّا لِأَهْلِهِ، وَجَعَلَ لِهَذِهِ الْحُرُوفِ صُوَرًا وَتَمَاثِيلَ فَكَانَتْ تِلْكَ الْأَرْقَامُ أَرْوَاحًا بَسِيطَةً تَلَطَّفَتْ بِحُرُوفِ الْقُدْرَةِ، وَجُمِّدَتْ بِقَوَالِبِ النُّطْقِ بِقُدْرَةِ الْعَلِيِّ.




