نُلَاحِظُ أَنَّ آيَاتَ الْفَاتِحَةِ ٧+آيَاتُ الْإِخْلَاصِ ٤+آيَاتُ الْفَلَقِ ٥+آيَاتُ النَّاسِ ٦ فَالْجُمْلَةُ ٢٢، فَإِذَا قُمْنَا بِجَمْعِ الْحُرُوفِ مِنْ ١ ← ٢٢ بِالْجُمَّلِ الصَّغِيرِ فَالْحَاصِلُ ١٣٩ وَهُوَ الْكَمَالُ الْمُطْلَقُ، وَدَلِيلٌ عَلَىٰ ظُهُورِ مُحَمَّدٍ وَفَاطِرٍ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِصُورَةٍ كَامِلَةٍ، وَفِيهَا إِشَارَةٌ إِلَىٰ أَنَّ ضَرْبَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ مَلْجَمٍ فِي الثَّامِنِ عَشَرَ، وَلَمْ يُورِ الْمَوْلَىٰ الْغَيْبَةَ حَتَّىٰ ٢١، وَأَهْلُ التَّوْحِيدِ يُعَبِّرُونَ بِالْكَمَالِ.
مِنْ ١ ← ٢١، فَإِنَّ وُجُودَ الْعَلِيِّ هُوَ الْكَمَالُ الْمُطْلَقُ، وَإِنَّ مَجْمُوعَ السُّوَرِ الْأَرْبَعَةِ = ٢٢+آيَةُ الْكُرْسِيِّ ١ وَهُوَ الْحَقُّ يُصْبِحُ ٢٣، وَالرَّقْمُ ٢٣ هُوَ مُقَابِلُ مُحْسِنٍ ٤+٨+٦+٥=٢٣ وَهُوَ الْغَيْبُ بِالْجُمَّلِ الصَّغِيرِ، وَإِشَارَةُ آيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَلَمْ تَكُنْ سُورَةً كَامِلَةً، لِأَنَّ مُحْسِنًا ظَهَرَ اسْمُهُ وَخَفِيَ جِسْمُهُ، وَلِهَذَا كَانَ وَقْتُ الْفَجْرِ لَا هُوَ مِنَ النَّهَارِ وَلَا هُوَ مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنَّكَ تَرَىٰ الْوُجُودَ صَفَاءً لَا صِفَةَ فِيهِ، وَإِشَارَتُهُ لِقِرَاءَةِ النَّافِلَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَفَرْضُهُ مِنَ النَّهَارِ لِمَنْ فَهِمَ الْإِشَارَةَ.
فَالْجَمْعُ الْحَاصِلُ لِلْحُرُوفِ مِنَ الْأَلِفِ حَتَّىٰ ٢٣ بِالْجُمَّلِ الصَّغِيرِ ١٤٧، وَهُوَ إِشَارَةٌ لِلْأَرْبَعِ نِقَطٍ أَرْبَعِ مِيمَاتٍ طَمِيسٍ وَهُمْ: م=٤+م=١٣ تَرْتِيبُهَا بِالْأَبْجَدِيَّةِ+م=٤٠+مِيمٌ بِالْبَسْطِ=٩٠ فَالْجُمْلَةُ ١٤٧، وَإِشَارَةُ مُحَمَّدٍ فَاطِرٍ الْحَسَنَ الْحُسَيْنَ إِلَىٰ الْأَرْبَعَةِ أَنْهَارٍ وَإِشَارَةُ مُحْسِنٍ إِلَىٰ الْأَرْبَعَةِ نِقَطٍ، وَإِشَارَةُ جَمْعِ ١٣٩+١٤٧=٢٨٦ وَهُوَ عَدَدُ آيَاتِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَهُوَ جَمْعُ الْأَئِمَّةِ الِاثْنَيْ عَشَرَ بِالْجُمَّلِ الصَّغِيرِ.




