"بِحَقِّ الصَّلَاةِ وَالْعِبَادَةِ"
الصَّلَاةُ هِيَ صُورَةُ اتِّصَالِ قُرْصِ الْقَافِ حَتَّىٰ كَطّ فِي 29.
الْعِبَادَةُ هِيَ لِلْقَافِ، وَالصَّلَاةُ هِيَ سِرُّ الشَّهْرِ فِي الْوُجُودِ، وَالْإِشَارَةُ بِالْقَافِ سِرُّ الْوُجُودِ فِي الشَّهْرِ، فَالْقَافُ هُوَ السِّرُّ، وَالشَّهْرُ هُوَ الْجَهْرُ، لِأَنَّ الدَّلِيلَ عَلَيْهِ (هِي) وَالْمَشْهُورُ (هُوَ).
"وَدَوْرَانُ الشَّهَادَةِ"
وَهِيَ دَوْرَانُ الْقَافِ عَلَىٰ الْمَنَازِلِ الْهِلَالِيَّةِ وَالْبُرُوجِ الصَّمَدَانِيَّةِ مِنْ بَدَايَةِ الدَّارِ إِلَىٰ نِهَايَةِ الْجِدَارِ، فَمِنْ مَكَانِ الْغَيْبَةِ تَجْدِيدُ الظُّهُورِ بِالرُّسُومِ وَالنُّقُوشِ.




