لِيَتَسَنَّىٰ لَكَ الصُّورَةَ النُّورَانِيَّةَ ٥٩٩٥+١١٠ الصُّورَةُ الْأَنْزُعِيَّةُ = ٦١٠٥
وَإِنَّ إِشَارَةَ تَاءِ التَّجَلِّي وَالثَّاءِ فَهُمْ تِسْعُمَائَةٍ وَهِيَ الزِّيَادَةُ الْحَاصِلَةُ مِنَ الْغَيْبِ الَّذِي هُوَ فِي الْجُمَّلِ ١٠٤٣ لِتَرَىٰ عَالَمَ الشَّهَادَةِ ١٩٤٣ الَّذِي هُوَ حَاصِلُ جَمْعِ (هِلَالٍ، بَدْرٍ قَمَرٍ، طِفْلٍ، شَبٍّ، شَيْخٍ) بِالْجُمَّلِ الْكَبِيرِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ﴾.
وَبِالرُّجُوعِ إِلَىٰ تَرْتِيبِ (تَاءِ التَّجَلِّي+ثَاءِ بِالْأَبْجَدِيَّةِ) وَهُمْ بِتَرْتِيبِ الْهِجَائِيَّةِ (كَاف+لَام) فَالْحَاصِل ت+ث+ك+ل=٢٦ بِالصَّغِيرِ، وَهُوَ لَفْظَةُ مُحْسِنٍ، وَإِنَّ سُقُوطَ حَرْفَيْنِ مِنْ مُحْسِنٍ هُوَ أَنَّ: مُحَمَّدٌ وَفَاطِرٌ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ ١٠٠ بِالصَّغِيرِ، لِسُقُوطِ حَرْفَيْ (مح) يُصْبِحُ بِالْجَمْعِ ١٠٠+١٢=١١٢ النُّقْطَةُ الْوَهْمِيَّةُ بِمَوَاقِعِ الْحُرُوفِ، أَوِ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ بِمَوَاقِعِ الْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ، لِيَتَسَنَّىٰ لَكَ تَرْتِيبُ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ نِسْبَةُ الرَّبِّ الْمَعْبُودِ.
وَسُقُوطُ الْحَرْفَيْنِ لِيَعُمَّ الْأَسُّ الْوُجُودِيُّ، وَظُهُورُ الْحَرْفَيْنِ (سن) هُوَ بِالْجَمْعِ ١٠٠+١٤=١١٤ عَدَدُ سُوَرِ الْقُرْآنِ الْمُنَزَّلَةِ، إِشَارَةٌ لِلْوُجُودِ الزَّعْفَرَانِيِّ الْمَرْئِيِّ، لِيَتَسَنَّىٰ لَكَ انْفِرَادُ الْفَاتِحَةِ+١١٣ مُقَابِلَ السَّبْعَةِ الذَّاتِيَّةِ.




