وَبِالرُّجُوعِ إِلَىٰ تَرْتِيبِ الْفَاتِحَةَ وَاحِدٌ، وَتَرْتِيبِ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ مَائَةٍ وَاثْنَيْ عَشَرَ وَتَرْتِيبِ سُورَةِ الْفَلَقِ مَائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ، وَتَرْتِيبِ سُورَةِ النَّاسِ مَائَةٍ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ حَاصِلُ الْجَمْعِ ثَلَاثُمَائَةٍ وَأَرْبَعُونَ، قَمَرُ الصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ.
وَإِنَّ آيَةَ الْكُرْسِيِّ جُزْءٌ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَاسْمُ الْبَقَرَةِ مِنَ التَّبَقُّرِ، بِالْإِشَارَةِ إِلَىٰ الْإِمَامِ الْخَامِسِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ الدَّائِرَةُ الْكَمَالِيَّةُ.
وَإِنَّ عَدَدَ آيَاتِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِئَتَانِ وَسِتَّةٌ وَثَمَانُونَ، وَهَذَا الرَّقْمُ هُوَ حَاصِلُ جَمْعِ الْأَئِمَّةِ الِاثْنَيْ عَشَرَ بِالْجُمَّلِ الصَّغِيرِ.
وَتَرْتِيبُ آيَةُ الْكُرْسِيِّ مِئَتَانِ وَخَمْسَةٌ وَخَمْسُونَ وَهُوَ جَمْعُ الِاثْنَيْ عَشَرَ بُرْجًا مِنَ الْحَمْلِ إِلَىٰ الْحُوتِ بِالْجُمَّلِ الصَّغِيرِ، وَهِيَ، آيَةُ الْكُرْسِيِّ، الَّتِي وَسِعَتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْ بَدَايَةِ الْمَدَارِ إِلَىٰ نِهَايَةِ الْجِدَارِ، كَمَثَلِ الْأَئِمَّةِ الِاثْنَيْ عَشَرَ بِالْعَوَدَاتِ الْهِلَالِيَّةِ الِاثْنَيْ عَشَرِيَّةَ، وَتَرْتِيبُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ السُّورَةُ الثَّانِيَةُ، وَبِإِنْقَاصِ تَرْتِيبِهَا رَقْمِ اثْنَيْنِ تُصْبِحُ آيَاتُهَا مِئَتَانِ وَأَرْبَعٌ وَثَمَانُونَ، وَهَذَا الرَّقْمُ هُوَ الْوَهْمِيَّةُ وَالْفَيْضِيَّةُ وَالْمَرْكَزِيَّةُ وَالْبِيكَارِيَّةُ بِمَوَاقِعِ الْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ، وَعَكْسُهُ هُوَ أَرْبَعُمَائَةٍ وَاثْنَانِ وَثَمَانُونَ وَهُوَ حِسَابُ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ﴾، بِالْجُمَّلِ الْكَبِيرِ إِشَارَةٌ لِلنُّقْطَةِ الْوَهْمِيَّةِ الَّتِي حَجَبَتِ الْجُزْءَ بِالْكُلِّ.




